معهد التغذية: الأنيميا لها أنواع متعددة تختلف في الأسباب والعلاج
أكد معهد التغذية أن فقر الدم أو الأنيميا ليس نوع واحد كما يعتقد البعض، بل يندرج تحت عدة أنواع تختلف في أسبابها وطرق التعامل معها، مشيرًا إلى أن أشهر هذه الأنواع ثلاثة رئيسية.
أنواع الأنيميا
وأوضح معهد التغذية أن النوع الأول هو الأنيميا التغذوية، والتي تنتج عن نقص عناصر غذائية أساسية مثل الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، وتعد الأكثر انتشارًا نتيجة العادات الغذائية غير المتوازنة وسوء نمط التغذية.
وأضاف معهد التغذية أن النوع الثاني هو أنيميا الأمراض المزمنة، والتي تظهر لدى المصابين بأمراض مثل القصور الكلوي أو الكبدي، فضلًا عن الالتهابات المعوية المزمنة، حيث تؤثر هذه الحالات على قدرة الجسم على إنتاج كميات كافية من كرات الدم الحمراء.
الأنيميا الوراثية
وأشار معهد التغذية إلى أن النوع الثالث هو الأنيميا الوراثية، مثل أنيميا البحر المتوسط وأنيميا الفول، وهي أنواع مرتبطة بالعوامل الجينية وتحتاج إلى متابعة طبية مستمرة وخطط علاج خاصة.
وشدد معهد التغذية على أهمية التشخيص الدقيق لنوع الأنيميا قبل البدء في أي علاج، مؤكدا أن العلاج الخاطئ قد يؤدي إلى مضاعفات صحية بدلًا من تحسين الحالة.
كان معهد التغذية حذر من الاعتماد المفرط على المشروبات المنبهة، مثل الشاي، مقابل إهمال شرب المياه، مؤكدًا أن كثيرين لا يتناولون الماء إلا عند تذكرهم، وهو ما يشكل خطرًا متزايدًا مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الأربعين.
وأوضح معهد التغذية أن مركز الإحساس بالعطش في المخ يبدأ في التباطؤ بعد هذا العمر، ما يجعل الجسم أقل تنبيهًا لاحتياجه إلى الماء، رغم دخوله في حالة جفاف تدريجي لا يشعر بها الإنسان مباشرة.
وأشار معهد التغذية إلى أن هذا الجفاف يؤثر سلبًا في وظائف الكلى، ويزيد من لزوجة الدم، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجلطات.