معهد التغذية يوضح خطورة أمراض التمثيل الغذائي وأهم أنواعها
أكد معهد التغذية أن أمراض التمثيل الغذائي من المشكلات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة الجسم على الاستفادة من العناصر الغذائية، حيث يعاني المصابون بها من خلل في امتصاص أو استخدام مكونات الطعام الأساسية، مثل الكربوهيدرات، والدهون، والأملاح المعدنية.
عدم القدرة على امتصاص البروتين أو الاستفادة منه بشكل سليم
وأوضح معهد التغذية في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن بعض هذه الأمراض تؤدي إلى عدم القدرة على امتصاص البروتين أو الاستفادة منه بشكل سليم، لافتًا إلى أن الحالات المرتبطة باضطرابات استقلاب البروتين تتطلب تقليل كمياته في الوجبات الغذائية، وفقًا لتقييم طبي دقيق.
وشدد معهد التغذية على أن التعامل مع أمراض التمثيل الغذائي يستلزم تكاتف الجهود بين الأسرة، والطبيب المعالج، وأخصائي التغذية، لضمان الالتزام بالنظام الغذائي المناسب، ومتابعة الحالة الصحية للمريض بشكل مستمر، بما يساهم في تحسين جودة الحياة والحد من المضاعفات.
وتتضمن أمراض التمثيل الغذائي:
الفينيل كيتون يوريا (PKU)
مرض وراثي يمنع الجسم من تكسير حمض الفينيل ألانين الموجود في البروتين، ما يستلزم تقليل البروتين في الغذاء لتجنب مضاعفات خطيرة.
الجالاكتوزيميا
اضطراب يمنع الجسم من هضم سكر الجالاكتوز الموجود في اللبن ومشتقاته، ويستلزم الامتناع التام عن منتجات الألبان.
عدم تحمل اللاكتوز
حالة يعجز فيها الجسم عن هضم سكر اللاكتوز بسبب نقص إنزيم اللاكتيز، ما يسبب اضطرابات هضمية بعد تناول الحليب.
مرض السيلياك أو حساسية القمح
اضطراب مناعي يؤدي إلى عدم تحمل الجلوتين، ما يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية ويستوجب نظامًا غذائيًا خاليًا من الجلوتين.
اضطرابات استقلاب الدهون
مثل نقص إنزيمات تكسير الدهون، ما يؤدي إلى تراكمها في الجسم ويستلزم تقليل الدهون في النظام الغذائي.
داء تخزين الجليكوجين
مرض يؤثر في قدرة الجسم في تخزين واستخدام الجلوكوز، ويتطلب تنظيمًا دقيقًا لمواعيد ونوعية الطعام.
وأكد معهد التغذية أن التشخيص المبكر والالتزام بالخطة الغذائية المناسبة، تحت إشراف طبي وأخصائي تغذية، يلعبان دور محوري في السيطرة على هذه الأمراض وتقليل مضاعفاتها.