وقطع الأرحام من الكبائر، فيبوء قاطعها بغضب من الله، وصلة الرحم بأن يسأل الإنسان على والده العجوز والأم والعم والعمة والخال والأهل والأقارب، فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله.