في سنوات ما قبل السوشيال الميديا كانت الصحف تخصص مساحة أو زاوية لكتابات القراء، تنشر فيها رسائلهم وبعض مقالاتهم القصيرة، ومن هذه الزوايا خرج موهوبون حقيقيون، لكن الغالبية العظمى من هؤلاء طواهم النسيان