الغريب، ليس في وجود الكلاب الضالة، فهذه نتيجة طبيعية لتراكم الإهمال، وإنما في ردود الفعل على مجرد الكتابة عن الخطر. فوجئت بسيدة تتهمني بأن ما أكتبه يندرج ضمن خطة ممنهجة يقودها الموساد للقضاء على الكلاب المصرية