Advertisements
Advertisements
الأحد 7 مارس 2021...23 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

ننفرد بنشر كواليس قرار سحب سفراء دول الخليج الثلاثة من قطر

خارج الحدود
اجتماع مجلس التعاون لدول الخليج

مصطفى بركات


كشف دبلوماسي عربى لـ"فيتو" أن قرار سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من دولة قطر، قد تم اتخاذه مساء أمس الثلاثاء، قبل انتهاء فعاليات اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج، الذي عقد بالعاصمة السعودية "الرياض".

بعد تفجر الخلاف بين وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ونظيره القطري خالد العطية، على خلفية فتح ملف إنشاء الاتحاد الخليجى الذي تقف له الدوحة بالمرصاد بتحريض أمريكى، خشية تكوين جيش عربي وشرطة موحدة، تصبح قادرة مستقبلا على التصدي لأي عدوان على إحدى دول المنطقة، وبمجرد فتح الأمير فيصل للملف، تذمر وزير خارجية قطر، وبدأت المناوشات بين الطرفين، مما دفع وزير خارجية المملكة البحرينية للتدخل، وقام باصطحاب العطية خارج القاعة لتهدئة الأمر، ثم عاد كل منهما بشكل منفرد، عقب فشل مساعى التهدئة وإقناع الجانب القطري بالموافقة على إنشاء الاتحاد.

ويعد هذا التلاسن هو الثانى من نوعه بين الإدارة السعودية والقطرية، حيث تفجر الخلاف بينهما أيضا في الكويت قبل أسابيع أثناء اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون السابق الذي انعقد في الكويت برئاسة أميرها الشيخ صباح الأحمد، على أرضية دعم سلطات الدوحة لحركة الإخوان المسلمين فربما تكون القضية الأسخن التي سيبحثها الوزراء خاصة بعد اتهام قطر من قبل شقيقاتها بعدم الإيفاء بتعهداتها بوقف دعم الإخوان وإيوائهم وتجنيسهم وتسليم الخليجيين منهم، فقبل ثلاثة أيام أدانت محكمة إماراتية عدة مواطنين إماراتيين ومواطن قطري بالانتماء لحركة الإخوان المسلمين والتآمر لزعزعة استقرار البلاد.

وحسب مصادر متعددة، بين الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي على أرضية هذا الخلاف تدخل أمير الكويت بدبلوماسيته لإنهائه، ولكن النار ظلت تحت الرماد.

أمير قطر الشيخ تميم الذي حرص على حضور الاجتماع بدعوة من نظيره الكويتي بهدف ترطيب الأجواء والإجابة عن بعض انتقادات جيرانه لسياسات بلاده، انتقد عدم ثقة المسئولين الخليجيين بالخطوات القطرية التي تسعى لصالح الخليج، وطالب الأمير سعود الفيصل بتقديم أدلة على اتهاماته وبلاده لقطر بالعمل ضد مصلحة أشقائها، وعدم إيفائها بالتزاماتها تجاه ما يتم الاتفاق عليه.

الأمير سعود الفيصل قدم العديد من الأدلة على شكل قصاصات من صحف عديدة، فما كان من الشيخ تميم، وحسب رواية لشخص مقرب من القيادة القطرية لـ"رأي اليوم" إلا أن قال له إن هذه قصاصات صحف لا يعتد بها، قدم لي أدلة رسمية إذا كان لديك أدلة فعلا.

هذا الكلام أغضب الأمير سعود الفيصل الذي قال وحسب مصادر سعودية إن لدى المملكة العديد من الأدلة الرسمية، وأنه شخصيا اطلع عليها، وأن الثقة بالمسئولين القطريين معدومة بالنسبة إليه، ولذلك لن يقدم هذه الأدلة حتى لا يكشف مصادر معلوماته لهم.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements