Advertisements
Advertisements
الجمعة 23 أبريل 2021...11 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

دهس المتظاهرين وقطع الطرق.. ماذا يحدث في لبنان؟ | فيديو

خارج الحدود

أحمد علاء و وكالات

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وعدة مدن احتجاجات كثيرة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية عقب انخفاض الليرة اللبنانية أمام الدولار الأمريكي.

دهس المتظاهرين

وأقدم سائق لبناني على دهس عدد من المحتجين كانوا يقطعون الطريق في محلة الشويفات، بعدما رفضوا فتح الطريق أمامه ليتمكن من المرور، ما أدى إلى سقوط 7 جرحى منهم.

وأفادت قناة "الجديد" اللبنانية بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على السائق، مؤكدة أن قوات من الجيش اللبناني تنتشر في المكان.

قطع الطرق

من ناحية أخري قطع المتظاهرون الطرق في معظم المناطق اللبنانية من الشمال إلى الجنوب، مرورا بالبقاع وجبل لبنان.

ويستخدم المحتجون الإطارات المطاطية و مستوعبات النفايات لقطع الطرق كل ليلة، وأخذت التظاهرات منحى تصعيديا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للنزول إلى الشوارع بكثافة اليوم السبت.



الأوضاع الاقتصادية المتردية

وكان قد دعا العديد من النشطاء اللبنانيين إلى التظاهر والاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية المتردية، ورافق ذلك إغلاق العديد من الطرقات بالإطارات المشتعلة، في مختلف المناطق اللبنانية.

ويأتي ذلك مع بلوغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية نحو 10500 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد، حيث يشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث.



انتخابات مبكرة

وطالب البعض بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، وطالب البعض الآخر بالنزول إلى الشارع والاحتجاج، واجتاحت آراء اللبنانيين ودعواتهم للتظاهر موقع "تويتر"، مستخدمين "هاشتاج" "لبنان ينتفض".

وقبل أيام، كسر الدولار الهامش شبه الثابت الذي تراوح بين 8000 و 8500 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد، في الأسابيع الماضية.

وكانت السفارة الأمريكية لدى بيروت قد نفت صحة تقارير إعلامية حول نية الولايات المتحدة  الأمريكية لفرض عقوبات على حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، حيث سبق أن ذكرت وكالة "بلومبرج"، استنادا إلى مصادر خاصة، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تدرس فرض عقوبات على حاكم مصرف لبنان على خلفية التحقيقات في تحويل أموال إلى الخارج.

وحسب المصادر ناقش مسؤولون في إدارة بايدن إمكانية اتخاذ إجراءات منسقة مع الشركاء الأوروبيين تجاه سلامة الذي يترأس مصرف لبنان منذ 28 عاما، وتمحورت المناقشات حول تجميد أصوله في الخارج والحد من إمكانياته المالية، لكن القرار النهائي بهذا الصدد لم يتخذ بعد.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements