Advertisements
Advertisements
الإثنين 21 يونيو 2021...11 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

اجتماع أوروبي طارئ لبحث التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين

خارج الحدود 1598539354blobid0
جوزيب بوريل الممثّل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي

أعلن جوزيب بوريل الممثّل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء التكتل سيعقدون اجتماعا طارئا يوم الثلاثاء لمناقشة العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.



محادثات طارئة
وقال بوريل إن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيجرون الثلاثاء محادثات طارئة عبر الفيديو بشأن تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي تغريدة على تويتر  كتب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية: "في ضوء التصعيد القائم بين إسرائيل وفلسطين وعدد الضحايا المدنيين غير المقبول، سأعقد مؤتمرا استثنائيا عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء".

وأضاف في التغريدة ذاتها:"سننسق وسنناقش الطريقة الأمثل التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساهم من خلالها في وضع حد للعنف الحالي".

وقف التصعيد
وضمن جهود التهدئة التي تحاول القوى والمجتمع الدولي أن تنجح في وقف التصعيد بين الطرفين، من المنتظر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الأحد اجتماعا لبحث أسوأ تفجر للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين منذ سنوات.

واليوم الأحد سقط 23 قتيلا وأكثر من 50 جريحا، في استهداف إسرائيل لـ90 هدفا بقطاع غزة.

فيما يستمر التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي المتواصل منذ أسبوع، وسط إصرار الطرفين على رفض الجهود للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

يذكر أن  الرئاسة الفلسطينية، أكدت أن أي دعوات بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها هي تحريض على استمرار القتل، وضوء أخضر للعدوان واستمرار عمليات التهجير وتدمير الممتلكات وتشريد المواطنين، وتشجيع للعنف والتطرف ضد الشعب الفلسطيني. 

سلام مستدام 
وأكدت السفيرة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة ستواصل العمل بلا كلل مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين من أجل سلام مستدام.

العيش بكرامة 
وقالت جرنفيلد، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وفقا لقناة (الحرة) الأمريكية، "إن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون على حد سواء العيش بكرامة وطمأنينة وأمن"، مضيفة أنه يجب إفساح المجال للدبلوماسية والحوار،وسنواصل العمل بلا كلل مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين من أجل سلام مستدام.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements