X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 19 مارس 2019 م
افتتاح معرض الكتاب السابع للعاملين بمركز معلومات مجلس الوزراء «كليوباترا» يحصد برونزية كأس مصر للشباب بعد الفوز على جمهورية شبين المصري يستعد للمقاولون العرب بودية بتروجت..السبت المقبل (صور) محافظ الوادي الجديد: تنفيذ الزي الموحد للمعلمين بكبرى شركات الأزياء الراقية «التمريض» توضح حقيقة فيديو الشاب الراقص بطفل داخل حضانة نتائج الجولة الـ 26 في دوري الجمهورية للناشئين مواليد 2003 اتحاد الليبراليين العرب يطلق مؤتمرًا عالميًا من القاهرة.. غدًا معسكر مغلق للمقاصة بالإسكندرية لمدة 5 أيام استعدادا للجونة بالدوري 22 لاعبا بقائمة هولندا لمواجهة منتخبنا الأوليمبي.. ٢٦ مارس عمر عبد الواحد يعود لتدريبات المصري بعد الإصابة وينال ثقة إيهاب جلال وزير الرياضة يستمع لمشكلات مديري المديريات بالمحافظات (صور) شباب الجامعات يتعايشون يومًا كاملًا مع طلبة كلية الشرطة حازم إمام لـ«ميدو»بعد إقالته من تدريب الوحدة: «إللى جاى أحسن يا عالمي» «تعليم الدقهلية» يحقق مع معلمة أصابت طالب في عينه بـ«خرطوم» التموين: حملات مفاجئة على محال العدسات اللاصقة إنبي 2003 يهزم بتروجت بهدف ويغرد على قمة دوري الجمهورية ارتفاع ضحايا مذبحة أوسيم لـ 5 قتلى و5 مصابين بينهم ضابط وأمين شرطة ضبط محاولتي تهريب ترامادول وحشيش بمطار القاهرة (صور) المقاولون 2003 يهزم الزمالك بهدف في عقر داره



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ناهد صلاح تغازل الماضي وروح الأساطير في "الحتة الناقصة"

الأربعاء 30/أبريل/2014 - 06:16 م
 ناهد صلاح تغازل محمد عبدالله
 
عن دار المحروسة للنشر والتوزيع صدر كتاب جديد، للكاتبة ناهد صلاح تحت عنوان "الحتة الناقصة.. حكايات افتراضية"، فيه تلجأ الكاتبة التي عهدناها ناقدة سينمائية إلى كتابة مغايرة عن خطها المألوف وعن السائد عمومًا من حيث العوالم واللغة، حيث يمتزج عندها الخاص بالعام، وتبدو الكتابة كأنها وسيلتها التي تقاوم بها الخوف في هذه اللحظة الحاسمة التي تمر بها البلاد، من خلال سرد تنفلت بين سطوره أوراقًا من العمر، يبدو هذا السرد بسيط لكنه ينقلك إلى خيال يتوغل في عالم الأساطير والتراث لتراها بزاوية مختلفة عما اقترن في الذاكرة القديمة، ولعلها البساطة التي جعلت المؤلفة تعتمد على الحكايات كما روتها لها أمها في رحلة ذكريات مفعمة بالحب والمفاجآت تكتب شهادة في الزمان والمكان وفي الإنسان المصري نفسه، كما أن الكتاب يعد وثيقة اجتماعية في تحولات الزمن خلال ثلاث سنوات من الثورة المصرية، فالشخصية الرئيسية تكتب يومياتها على خلفية من قصة حب افتراضية وتنقل شهادة برؤية خاصة لكل الأحداث التي أحاطت بها وأثرت على قصتها الخاصة.

تتصيد المؤلفة الحنين إلى الماضي وهي متأثرة بالحاضر، وهذه التيمة الأبرز في كتابها، عبر لوحة جميلة شغوفة بالتفاصيل والفرح والدهشة وروح الاكتشاف، تمر على القديم بروح متسامحة مع الذات ومع الآخر، وتهدي كتابها إلى والدتها وجدتها وكل النساء في حياتها دون أن تقع في فخ التحيز، لكن من خلال سرد تأملي يدعمه لغة متطورة وحضور طاغ للصورة. كما جاء في مقتطف يخص والدتها يقول: "الحياة حلوة أوي في السيما.. السيما هي الجنة"، كانت تقولها كأنها تخمد كل الجروح، تنظر إلى فيلم أبيض وأسود على التليفزيون أمامها، وتقطع البصل وهي تجهز الطعام فيما تنساب دموعها، وينهمر نهر الذكريات وتبدأ تتصيد حنينها لما كان جدها يأخذها وهي صغيرة إلى السينما الوحيدة في مدينتنا الصغيرة، وكيف كانت تستعد لهذا اليوم الذي تشاهد فيه شخوصًا مختلفين يتحركون على الشاشة غير الموجودين في حياتها وتتابع قصص وروايات تقمصتها، كنت شعرت بالاغتراب الذي عاشته أمي، لكنها كانت تضحك وتقول: جدي كان غيرهم كلهم، كان راجل عايق يحب يلبس ويتغندر ويروح السيما، وكمان كان بيروح حفلات الست".
 ناهد صلاح تغازل الماضي وروح الأساطير في "الحتة الناقصة"

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات