X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م
كرم جبر: منصة إلكترونية واحدة لكل إصدارات الصحف القومية (فيديو) غلق منفذ بيع لحوم «مواطنون ضد الغلاء» ببلقاس محافظ دمياط:4 بنوك محلية تمول الورش الصغيرة بمدينة الأثاث رئيس «مستقبل وطن»: نسعى لتقديم خدمات حقيقية لكل مواطن محافظ أسيوط يتابع أزمة السيولة ويقرر تجهيز معسكر إيواء للمتضررين توقيع بروتوكول تعاون بين الطيران ومركز إعداد القادة محافظ القليوبية يعتمد حركة تغييرات مديري الإدارات الهندسية والمحليات حلقات بحثية في فرع ثقافة أسوان (صور) مصرع طفلة وإصابة والدتها في حادث سير بالمنيا جبر يقدم كشف حساب الوطنية للصحافة: هيكلة المواقع الإلكترونية القومية أبو ستيت: خريطة للمنتجات الزراعية طوال العام وإلغاء مدة تخزين البطاطس رئيس «دعم مصر» ناعيا «النعمانى»: التاريخ لن ينسى تضحية أبنائنا «السينماتيك» الفرنسي يكرم اسم الراحل يوسف شاهين حبس متهمين اقتحما مدرسة بالبحيرة 4 أيام على ذمة التحقيق «عربية البرلمان» تشيد بدور القاهرة في إعادة الهدوء لقطاع غزة انطلاق فعاليات الندوة الإقليمية «أمن الطيران والتسهيلات» التموين تصادر 13 طن سمن مغشوش داخل مصنع بأكتوبر البابا تواضروس يستقبل رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الألمانى سقوط تشكيلين عصابيين لسرقة مهمات السكة الحديد وإصابة 3 أشخاص



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ناهد صلاح تغازل الماضي وروح الأساطير في "الحتة الناقصة"

الأربعاء 30/أبريل/2014 - 06:16 م
 ناهد صلاح تغازل محمد عبدالله
 
عن دار المحروسة للنشر والتوزيع صدر كتاب جديد، للكاتبة ناهد صلاح تحت عنوان "الحتة الناقصة.. حكايات افتراضية"، فيه تلجأ الكاتبة التي عهدناها ناقدة سينمائية إلى كتابة مغايرة عن خطها المألوف وعن السائد عمومًا من حيث العوالم واللغة، حيث يمتزج عندها الخاص بالعام، وتبدو الكتابة كأنها وسيلتها التي تقاوم بها الخوف في هذه اللحظة الحاسمة التي تمر بها البلاد، من خلال سرد تنفلت بين سطوره أوراقًا من العمر، يبدو هذا السرد بسيط لكنه ينقلك إلى خيال يتوغل في عالم الأساطير والتراث لتراها بزاوية مختلفة عما اقترن في الذاكرة القديمة، ولعلها البساطة التي جعلت المؤلفة تعتمد على الحكايات كما روتها لها أمها في رحلة ذكريات مفعمة بالحب والمفاجآت تكتب شهادة في الزمان والمكان وفي الإنسان المصري نفسه، كما أن الكتاب يعد وثيقة اجتماعية في تحولات الزمن خلال ثلاث سنوات من الثورة المصرية، فالشخصية الرئيسية تكتب يومياتها على خلفية من قصة حب افتراضية وتنقل شهادة برؤية خاصة لكل الأحداث التي أحاطت بها وأثرت على قصتها الخاصة.

تتصيد المؤلفة الحنين إلى الماضي وهي متأثرة بالحاضر، وهذه التيمة الأبرز في كتابها، عبر لوحة جميلة شغوفة بالتفاصيل والفرح والدهشة وروح الاكتشاف، تمر على القديم بروح متسامحة مع الذات ومع الآخر، وتهدي كتابها إلى والدتها وجدتها وكل النساء في حياتها دون أن تقع في فخ التحيز، لكن من خلال سرد تأملي يدعمه لغة متطورة وحضور طاغ للصورة. كما جاء في مقتطف يخص والدتها يقول: "الحياة حلوة أوي في السيما.. السيما هي الجنة"، كانت تقولها كأنها تخمد كل الجروح، تنظر إلى فيلم أبيض وأسود على التليفزيون أمامها، وتقطع البصل وهي تجهز الطعام فيما تنساب دموعها، وينهمر نهر الذكريات وتبدأ تتصيد حنينها لما كان جدها يأخذها وهي صغيرة إلى السينما الوحيدة في مدينتنا الصغيرة، وكيف كانت تستعد لهذا اليوم الذي تشاهد فيه شخوصًا مختلفين يتحركون على الشاشة غير الموجودين في حياتها وتتابع قصص وروايات تقمصتها، كنت شعرت بالاغتراب الذي عاشته أمي، لكنها كانت تضحك وتقول: جدي كان غيرهم كلهم، كان راجل عايق يحب يلبس ويتغندر ويروح السيما، وكمان كان بيروح حفلات الست".
 ناهد صلاح تغازل الماضي وروح الأساطير في "الحتة الناقصة"

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات