رئيس التحرير
عصام كامل

تباين ردود الأفعال عقب القبض على 70 مواطنا مصريا بليبيا.. "جبريل": الأمن يعامل المصريين بشكل جيد ولا صحة لاختطافهم.. خبير عسكري: أطراف خفية اختطفتهم..أهالي الضحايا: أولادنا دخلوا ليبيا بأوراق سليمة

السفير على العشري
السفير على العشري
18 حجم الخط

تباينت ردود الأفعال بعد إعلان مساعد وزير الخارجية لشئون المصريين بالخارج، السفير علي العشري، أن قوات الداخلية الليبية أبلغت نظيرتها المصرية، القبض على 70 من المصريين هناك، لمخالفتهم نظام الإقامة في ليبيا.

قال السفير محمد فايز جبريل، سفير ليبيا بالقاهرة، إن قوات الأمن الليبية تقوم بحملات تفتيشية على كل المخالفين لإجراءات الإقامة، موضحًا أن قوات الأمن احتجزت المصريين المخالفين ولا صحة لاختطافهم، وأكد جبريل أن جميع المحتجزين مخالفين نظم الإقامة، ويتم معاملتهم بشكل جيد، ولفت السفير الليبي إلى أن المصريين المخالفين لشروط الإقامة في ليبيا، سيتم ترحيلهم إلى وطنهم.

في حين وجه عادل عبدالكافى، المحلل العسكري الليبى، الاتهام إلى أطراف دولية خفية باختطاف المصريين في ليبيا، لافتًا إلى أن مجموعة الأيادى الخفية تحاول إفساد العلاقات المصرية الليبية، وتعمل على إثارة الفتنة والاحتقان بين الشعبين، وأكد عبدالكافى، أن الوضع الأمنى في ليبيا سيئ للغاية، ففى الوقت الذي اختطفت فيه المليشيات المسلحة 46 مصريًا، قامت جماعات إرهابية باغتيال مسئول ليبى كبير، مناشدًا المصريين التريث في دخول ليبيا، لحين استقرار الأوضاع الأمنية.

وتابع "نخاف على المصريين أكثر مما نخاف على أنفسنا، ونحميهم حتى وإن دخلوا إلى ليبيا بتأشيرات مزورة كما فعل المختطفون.

وناشد عبد العليم أبوسريع، شقيق جمال أبوسريع أحد المواطنين المصريين المختطفين في ليبيا، المشير السيسي، ووزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة المصريين المحتجزين، وأكد أن المصريين لم يشعروا بأن لهم كرامة خارج وطنهم إلا بعد ثورة يناير، ويونيو.

وكشف أن المصريين كانوا جميعًا يعيشون في منزل واحد، مكون من 4 طوابق، وأن قاطني الدور الرابع اتصلوا بذويهم في مصر خلال مداهمة المنزل من قبل بعض الملثمين، وأكد أبوسريع، أن المختطفين من قرية "الهانة"، و"شط الربيع" بمحافظة الفيوم.

وأضافت والدة أحد المختطفين، أنها عرفت الخبر من الإنترنت، وأكدت أن ابنها غادر مصر منذ شهر رمضان الماضي، وتواصلت معه بالأمس قبل وقوع الحادث، وكان بصحة جيدة، وأكدت أن ابنها في السابعة عشرة من عمره، دخل الأراضي الليبية بأوراق سليمة، وطالبت المسؤلين باتخاذ الإجراءات حتى يعود.

الجريدة الرسمية