"ماسبيرو لحقوق الإنسان": حادث مقتل المسيحيين في ليبيا لن يكون الأخير
طالبت مؤسسة شباب ماسبيرو للتنمية وحقوق الإنسان، وزارة الخارجية المصرية الالتزام بدورها في حماية المصريين بالخارج وبالأخص الأقباط، والاهتمام بما يحدث للمسيحيين.
وأصدرت المؤسسة بيانا جاء نصه كالآتي، "إن الدولة تلتزم بحماية مواطنيها وهذا مبدأ قانوني ودستوري يعرفه القاصي والداني، عدا العاملين في السفارات والقنصليات المصرية والسادة في وزارة الخارجية المصرية حيث تقع الحوادث للمصريين بالجملة ولا تلتزم الدولة المصرية بحماية مواطنيها ".
وأضاف البيان "أن مقتل سبعة من الأقباط صباح أمس الإثنين لم يكن الحادث الأول ولن يكون الأخير، مادامت الحكومة المصرية، تتعامل مع الأمور باستهانة وتساهل في أرواح المصريين، إلى جانب عدم التزام وزارة الخارجية بدورها المنوط لها بشأن تلك الأحداث"، حسب سرد البيان.
وتابع:" إن الشباب القبطي تستفزه تلك الحوادث التي لا تجد لها صدى عند المسئولين وكأن ما يقع للأقباط يقع خارج نطاق الوطن مثلما جاءت التصريحات الإعلامية عن تعويض أسرة شهيد تفجير أتوبيس رفح ولم تنفذ، فضلًا عن التباطؤ في إعادة بناء الكنائس والذي وصل إلى حد التكاسل والتراخي، والآن يعاد إلى الأذهان مشاهد خطف وقتل الأقباط في ليبيا وسط صمت من الدولة".
جاء هذا البيان بعد مقتل سبعة من المصريين المسيحيين في ليبيا وهم "طلعت صديق بسيوني، هاني جرس حبيب، نادهي جرس حبيب، فوزي فتحي الصديق، أدور ناشد، وأيوب صبري توفيق، أسامة الروماني".
