الصحافة الأجنبية: قائد حرس الحدود المصري يزور الخرطوم قريبًا.. شبكات التواصل الاجتماعي التركية تحشد الجمهور ضد الحكومة.. محلل إسرائيلي يزعم استهداف الجماعات الجهادية لمصر أكثر من تل أبيب
اهتمت الصحافة الأجنبية الصادرة صباح اليوم بأبرز الأحداث على الساحة الدولية حيث أعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين، أن قائد حرس الحدود المصرية اللواء أحمد إبراهيم سيزور الخرطوم قريبا لمناقشة نشر قوات مشتركة على الحدود بين البلدين لمنع التهريب والاتجار بالبشر.
وأوضحت صحيفة "سودان تريبيون" أن حسين أطلع اللجنة البرلمانية للشئون الخارجية والأمن بالسودان على آخر تطورات الأوضاع الأمنية في جميع أنحاء البلاد وخاصة على الحدود بالإضافة لاطلاعهم على نتائج زيارته لمصر.
من جانبه أكد رئيس اللجنة الفرعية البرلمانية للعلاقات الخارجية والدفاع والأمن مالك حسين أن البرلمان السوداني سيعمل على تعزيز العلاقات مع مصر لكبح جماح الأطراف التي تسعي لإضعافها، فيما أكد وزير الدفاع السوداني أن الوضع الأمني تحت سيطرة الدولة وقواتها المسلحة وأنها تمتلك مقاليد جميع الجهات.
من ناحيتها قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن شبكات التواصل الاجتماعي التركية كانت مصدرا للحشد ضد الحكومة التركية في الفترة الماضية حيث تم الاعتماد عليها كوسيلة لنشر تسريبات عن المسئولين المتهمين في قضايا الفساد.
وتابعت تايمز أن البرلمان التركي قد صدق على القانون الأسبوع الماضي والذي يتضمن منح هيئة عينتها الحكومة السلطة لمنع محتوىات معينة من على الإنترنت دون أمر من المحكمة، وهو ما انتقده المواطنون على نطاق واسع كدليل على النزعات الاستبدادية لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعد أكثر من عشر سنوات في السلطة.
وتضاربت ردود الأفعال حيث أكد أنصار القانون أنه إجراء لمواجهة الأشخاص المرتكبين لمخالفات في حين ندد المحتجون بالقانون معتبرينه خطوة ذات دوافع سياسية من قبل الحكومة التي تعاني من فضيحة فساد آخذة في الاتساع على حد قولهم.
وعلي النقيض وكالعادة أيد الرئيس التركي عبد الله جول ما فعله رئيس الوزراء أردوغان من خلال تأكيداته على أن القانون من شأنه إجبار السلطات على استصدار حكم من المحكمة قبل إزالة محتوى ما من على مواقع الإنترنت أو الوصول لبيانات أحد المستخدمين وذلك من خلال حسابه على تويتر أيضا فيما استخدمت المعارضة ذات الطريقة لمهاجمة دفاعات الرئيس عن القرار.
ال المحلل الإسرائيلى "مردخاى كيدار" إن انفجار حافلة سياحية في طابا الأسبوع الماضى هو تحذير واضح من الجهاد العالمي لوزير الدفاع المشير "عبد الفتاح السيسى" والذي هو من شبه المؤكد أنه مرشح لرئاسة مصر.
وقال "كيدار" في مقال بموقع "نيوز ون" العبرى إن صور محاكمة رجل جماعة الإخوان المعزول "محمد مرسي" ووضعه داخل قفص الاتهام يعد حافزا إضافيًا للمنظمات الإرهابية لإرسال رسالة إلى السيسى في القاهرة.
وتابع: إن الجهاديين يكرهون الغرب لكونه وفقًا لهم مجتمعًا زنديقا، منحلا، مادي، يأكل لحم الخنزير ويشرب الخمر، وبالأخص، ولذلك فهم يكرهون السياح لأنهم يجلبون معهم الثقافة الغربية المنحلة.
وأضاف: أن الجهاديين يعتبرون أنفسهم أيضًا أوصياء على الأخلاق في المكان، وإلحاق الضرر بالسياح شيء جذاب بالنسبة لهم، موضحًا أن هناك هدف آخر هو ضرب الاقتصاد، وتدمير محاولات السيسى لتهدئة المنطقة وتحريك عجلة الاقتصاد
وركز المحلل الإسرائيلى على أن مصر تحت زعامة السيسى تعتبر هدفًا هامًا بالنسبة للجهاد العالمى بقدر لا يقل عن إسرائيل.
وزعم أن سيناء لم تكن مطلقًا جزءا من مصر، جغرافيًا، فهى جزء من آسيا، في حين أن مصر جزء من أفريقيا، كما أن بدو سيناء هم امتداد جغرافى لسكان صحراء المملكة العربية السعودية والأردن والنقب الإسرائيلي، ولهجتهم سعودية وليست مصرية، كما أنه ومن جهة المصريون فهم يسخرون من البدو.
من جانبه زعم الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن نزوح عدد كبير من المسيحيين من الشرق الأوسط يعد ضربة لكبرياء وعظمة الحضارة العربية الإسلامية التي طالما اتصف بالتعددية والتسامح.
ونقل فيسك عن لسان رجل دين إسلامي يدعي طريف خاليدي أن هجرة المسيحيين من المنطقة واحدة من أهم التطورات المروعة في الفترة الأخيرة حيث أن الحضارة الإسلامية طالما اتصفت بالتعددية والتعايش، موضحا أن هذه الحضارة تستحق الحصول على جائزة نوبل إذا وُجدت منذ قديم الأزل ولكن في الوقت الحالي يتم قتل المسيحيين واختطاف الراهبات مشيرا إلى الراهبات المختطفات من بلدة معلولا السورية.
ووصف طريف ما يحدث بالشرق الأوسط في هذه الآونة ما هو الا جزء من وباء انتشر عالميا عبر المجتمعات غير المستقرة مشيرا لما يحدث باوكرانيا وشمال أفريقيا كما أنه من الصعب جدا أن نتوقع ما سيحدث في كل منطقة بيد أن الجميع يجب أن يعرف أنه أمر محزن جدا وسيكلف حياة الإنسان تكلفة عالية حيث دوما ما يتحدث القادة عن الإصلاحات والانتخابات ووضع الدساتير ولكنهم لا يلفظون كلمة عن معاناة شعوبهم.
وفي سياق متصل وصف طريف الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالمهرج موضحا أنه وجد نفسه فجأة في منصب طالما حلم به ولكنه لم يكن يعلم ما عليه القيام به فترة تواجده بالسلطة.
