شباب مصر: اغتيال "الطفلة زينة" مسئولية صناع السينما والتربويين
ولا يزال البحث مستمرًا، عمن يداوي تلك الأوجاع التي لم تجد من يداويها، في قضية "زينة"، الشباب أصدر مجموعة من الأحكام، قد تكون على صورة دعوات، أو أمنيات، أو شعارات ومقترحات طرحوها من خلال صفحاتهم الشخصية عبر "فيس بوك"، و"تويتر"، لتكون بمثابة صرخة مدوية، موجهة لكل من يهمه شأن الشباب والأطفال، من مسئولين حكوميين، أو متخصصين تربويين، أو صناع الفن الهادف.
محمد زكي، بكالوريوس آثار، علمنا أن الحكم بــ 15 سنة جاء كأقصى عقوبة نصت عليها المعاهدات الدولية، التي تمنع إعدام الأطفال، وللموقعين على هذه المعاهدات أوجه سؤالي: ما هو رأيها في اغتصاب الأطفال.. وفي قتل هذه الأرواح البريئة؟
للأسف نحن كشباب وأسر مقهورة، نشعر بأن تلك المعاهدات الدولية تحمي المجرمين، وتيسر لهم العقبات للتمادي في عدوانهم، وهنا السؤال الأكثر حيرة: متى نطلق على الشخص كلمة "طفل"، هل من السن يتم تصنيف البشر، فهناك من يبلغوا سن الحادية عشرة بل أصغر يكونوا أداة لترويج المخدرات، ويستأجروا للقتل، ناهينا عن مئات الحالات المسجلة بكارثة الزنى والاغتصاب.
رسالة إلى تلك المعاهدات، "الطفل" كلمة يوصف بها من يتسم بالبراءة مهما كان عمره، فيا أيتها المعاهدات أين تلك البراءة في وحوش آدمية بل أعتذر عن وصفهم بالآدميين، عندموا يتصرفوا بكل وقاحة ويقوموا بالاغتصاب والقتل، فعندما تفقد البراءة تنعدم الطفولة.
أعتذر لأم تلك الطفلة البريئة عن عدم القصاص لابنتها من هؤلاء المجرمين، ويا أيتها المعاهدات الدولية لقد أصبحتم للأسف مفتاحًا ووسيلة وحجة قانونية لطغيان المجرمين.
نشوى نبيل: أرى أن المتهم الأول في مثل هذه الحوادث المهينة للإنسانية، هي أفلام المقاولات والأفلام الهابطة، الخالية من المحتوى الدرامي الهادف، والتي جعلت الشباب ينظرون للفتيات الصغيرات والسيدات كبيرات السن، بنظـرة بهـائميـة وينظـروا لهـا عـلى أنهـا مطمـع، أعمال أدت لحيـونة الإنسـان.
علا على فهمي، ليسانس آثار إسلامي: أي معاهدات دولية تلك التي تحكم على قتلة ومجرمين معدومي الإنسانية قبل الضمير، بحكم وكأنهم سيقضون إجازة صيفية، وأين المعاهدات الدولية من "دهب" التي أنجبت طفلتها في السجن ويديدها مكبلتان في الكلابشات بحجة أنها إرهابية.
أين المعاهدات الدولية وحقوق الإنسان من أطفال الشوارع، والنائمين على الأرصفة في الطرقات، تحت الكباري ويأكلون من القمامة، نحن مع الأسف نحيا في بلد ميزان عدلها ضرير، ويحكم لصالح الظالم ويحكم على المظلوم بأن حقه يضيع، حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أدمنوا الفساد والظلم باسم القانون وأمن البلد.
إنجي على، زوجة وأم: الخطأ الكبير يقع على أهل مرتكبي الجريمة الشنعاء، لأنهم لم ينشئوا أبناءهم على التربية الصحيحة، وعلى المجتمع الذي صمت على تفشي مثل هذه الظواهر، فالشاب يعاكس ويتحرش، والمارة يلقون بالمسئولية على الفتاة، في الماضي كانت السيدات ترتدين الثياب القصيرة، وكان أي شاب يتعرض لها، ينصرف بمجرد أن ترفع صوتها أمام المارة، أما اليوم فمهما قالت تجد الجميع يرددون جملة واحدة "وأنا مالي"، وزينة حبيبتي هي في الجنة الآن وربنا يجمعها مع أهلها وأحبابها.
