رئيس التحرير
عصام كامل

المنوفية تعلن النفير العام..ضباط الشرطة لحركة «هنحبلهم»:من يقترب من زوجاتنا سيحترق..الأهالي سلاح ردع يحمي منازلنا..أقسمنا على الشهادة دفاعًا عن الوطن..ولسنا أفضل ممن تراق دماؤهم في الحرب ضد

مبنى محافظة المنوفية
مبنى محافظة المنوفية
18 حجم الخط

تعيش محافظات مصر حالة من الكر والفر بين أجهزة الأمن وعناصر الجماعة الإرهابية التي أعلنت الحرب على ضباط الشرطة عبر حملات التحريض على قتلهم واستهداف ممتلكاتهم، وخلال الأسابيع الماضية سقط العشرات من الضباط والأفراد على أيدي إرهابيي الجماعة.


ودشن أعضاء الجماعة مؤخرًا عددا من الحركات عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لترصد زوجات الضباط بعنوان " هنحبلهم" والتي تحرض على اغتصابهن بالشوارع.

محافظة المنوفية أعلنت النفير لمواجهة هذه الحملات وتعهد الضباط العاملون بها بمواجهة هذه الحملات المحرضة.

قال الرائد محمد أبو العزم رئيس مباحث شبين الكوم:" كل زوجات وشقيقات ضباط الشرطة في أمن وأمان ومن يحاول أن يقترب من أي واحدة منهن فلن يكون عقابه سوى الاحتراق، لافتًا إلى أنهن نساء وأن طبيعة المواطن بالمنوفية هي حماية أي امرأة وعلى أتم الاستعداد أن يضحوا بأنفسهم من أجلهن ومن أجل حماية شرفهن وعرضهن حتى ولو لم يعرفهن.

لافتا إلى أن نساء الشرطة في حماية الأهل والجيران ولن نهاب حملات الترهيب التي انتشرت عبر العديد من الصفحات تحت عنوان «حنحبلهم».

ومن جانبه أكد الرائد خالد عبدالحليم رئيس مباحث منوف أن من يحاول أو يفكر لوهلة أن يمس أيًا من نساء وزوجات ضباط الشرطة فلن يفلت من العقاب ولن يتمكن من المساس بهن، لافتا إلى أنه في هذه الحالة يكون العرض والشرف ولا يوجد أغلى من ذلك يدافع عنه الإنسان.


ويرى الرائد محمود سعد رئيس مباحث مركز شبين الكوم أن النخوة والمروءة التي ولدت مع الإنسان والتي تلازمه طوال حياته في مجتمع شرقي تجبر رجال الشرطة والأهالي والجيران على حماية المرأة فهي طبيعة بالفطرة.

فالمرأة لها مكانة عالية بين الناس أيًا كانت وأيًا كان زوجها _رجل عادي أو رجل شرطة _فهي في المعاملة سواء تسير في الشارع تحت حماية الجميع، مؤكدًا أن كل ما يتردد عن تهديد زوجات رجال الشرطة أمر لا يمكن أن يتحقق في مجتمعنا الذي يحمي المرأة ويصونها حتى لو كلفه ذلك حياته وحتى لو لم يعرفها فهي طبيعة في المواطن الشرقي.

وأشار الرائد نصر القارح رئيس مباحث تلا إلى أن زوجات ضباط الشرطة وأسرهم في انصهار مع الناس جميعا ولا فرق بين الجيران وبعضهم البعض، فنحن نعيش مع المجتمع ونتفاعل معه أيا كان، ونصبح كجيران أسرة واحدة ليس هناك فرق بين زوجة ضابط وزوجة موظف الجميع سواء في كل شىء، وهو الأمر الذي يجعل حماية زوجات رجال الشرطة ليست بقوات الأمن وإنما من دافع الحب والغيرة التي أنتجها التفاعل وعدم التعالي والألفة بين المواطنين، فأصبح الشعب المصري وسيظل دائما نسيجا واحدا متكاملا لا يتجزأ، يحمي الضابط الموظف ويحمي الموظف زوجة الضابط في حلقة من الأمن والأمان الذي ينشده الجميع.

وأضاف النقيب محمد جاد معاون مباحث مركز أشمون أن من يحاول أو يفكر أن يمس أي امرأة فلن نتعامل معه بالزي الميري وإنما سننحي الميري جانبًا ونتعامل مع الموقف بالنخوة والرجولة التي وضعها الله في كل إنسان، فلا يمكن أن تتخيل مثلا أن تكون مارًا على طريق وبه تعد على إحدى السيدات وأنت لا تعرفها وتستغيث من أجل الحماية وتتركها، أيا كان الموقف وأيا كان المركز الاجتماعي التي تتقلده فلن يكون أمامك سوى رد فعل واحد وهو إغاثة هذه المرأة دون النظر إلى أنك تعرفها أو لاتعرفها.
الجريدة الرسمية