رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.«مؤنس»: لا مصالحة مع «الإخوان» بسبب العنف وعدم اعترافها بـ«30 يونيو».. متحدث «التيار الشعبي»: فض اعتصام «رابعة» كان ضروريا.. «الإرهابية&

حسام مؤنس، المتحدث
حسام مؤنس، المتحدث باسم التيار الشعبي
18 حجم الخط

رفض حسام مؤنس، المتحدث باسم التيار الشعبي، إجراء مصالحة مع جماعة الإخوان «الإرهابية»، بسبب أعمال العنف التي تقوم بها الجماعة، وعدم اعترافها بالموجة الثورية في 30 يونيو.

وحمل «مؤنس»، خلال لقائه في «صالون فيتو»، الأحد، «الإخوان» مسئولية دماء أنصارها في اعتصام رابعة العدوية، مؤكدا أن فض الاعتصام كان «ضروريا»، لأنه كان «اعتصاما مسلحا».

وقال إن جماعة الإخوان لو خُيرت بين حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، والمشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، في الانتخابات الرئاسية فلن تختار «صباحي» عكس ما يروج البعض في وسائل الإعلام.

وأشار المتحدث باسم التيار الشعبي، إلى أن وزارة الداخلية لم يحدث لها أي تطور فعلي عقب ثورة 25 يناير 2011، ولم يُحاسب أحد على جرائمه، ومازالت تستخدم نفس أساليبها في القمع، مضيفا: «المصيبة الأكبر أن من هاجموا ممارسات الداخلية من قبل أصبحوا يدافعون عنها حاليا».

واستنكر «مؤنس» القبض على بعض النشطاء السياسيين أحمد دومة، وأحمد ماهر، وعلاء عبد الفتاح، مؤكدا أن هؤلاء في صفوف الثورة وليست لهم أي علاقة بجماعة الإخوان. وتابع: «نحن لا نعيش في دولة القانون، فكيف يتم القبض على الناشطة آيات حمادة، لمجرد اعتراضها على طريقة تعامل أحد الضباط مع فتاة.. أين دولة القانون التي يتحدثون عنها».

ولفت إلى أن 25 يناير كان يوم الاحتفال بالثورة، إلا أنه تحول «يوما للتفويض»، ومشهد لعودة ظهور فلول نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وذلك بسبب ممارسات الإعلام المضللة.

وأكد «مؤنس» أن تمرير الدستور الجديد كان انتصارا لأول خطوات خارطة الطريق، وليس تفويضا للمشير السيسي كما يروج الإعلام، مشددا على أنه «لو لم تربط وسائل الإعلام وفلول الحزب الوطني المنحل بين التصويت على الدستور وتأييد المشير السيسي، لتضاعفت أعداد الناخبين»، مضيفا: «ليس كل من شارك في الاستفتاء مؤيدا للسيسي».

الجريدة الرسمية