"ماراثون كرسى الاتحادية".. سياسيون يتوقعون دعم "الإرهابية" لمرشح في مواجهة "السيسى".. "الحريرى": المشهد لم يتضح بعد.. "الصايغ": دخول صباحى يُشعل المنافسة.. البياضى": "الجماعة" ستدعم حمدين
فتح إعلان حمدين صباحى خوضه الانتخابات الرئاسية، وإعلان عبد المنعم أبو الفتوح عدم خوضه لها، الباب أمام التكهنات بشأن خريطة السباق الرئاسى، والتي لا تزال لم تتضح بعد.
فمع التوقعات شبه المؤكدة بترشح المشير عبد الفتاح السيسى، حيث لم يعد من بين أبرز الأسماء المطروحة على الساحة لخوض السباق دون تحديد موقفها سوى الفريق سامى عنان والدكتور سليم العوا وخالد على.
كما فتح انسحاب "أبو الفتوح" من ماراثون الانتخابات الرئاسية، التساؤلات مجددًا أمام المرشح الأوفر حظًا لدعم جماعة الإخوان الإرهابية، والتي تسعى بدورها إلى إحداث انقسام بالشارع السياسى، بعدما تأكدت من الشعبية الجارفة للمسير السيسى.
وانقسمت آراء السياسيين حول المرشح الأوفر حظًا لدعم "الجماعة"، حيث قال النائب أبو العز الحريرى عضو مجلس الشعب السابق: إن مشهد الانتخابات الرئاسية لم يتضح بعد نظرا لأنه من المحتمل أن تكون هناك مفاجآت غير متوقعة مثل خوض الرئيس عدلى منصور الانتخابات الرئاسية وهو الأمر الذي يمكن أن يغير خريطة المشهد.
وأشار في تصريح لـ "فيتو"، إلى أن الإخوان وتيار الإسلام السياسي بشكل عام، سيسعون إلى دعم مرشح آخر غير المشير السيسى حال ترشحه من المحتمل أن يكون صباحى أو العوا أو غيرهما لإظهار أن هناك انقساما في القوى السياسية والشارع وليس بهدف فوز أي المرشح الذي يدعمونه.
وأوضح أنه من المتوقع أن ينال ذلك المرشح الذي ستدعمه الجماعة دعم أنصار الإخوان والقواعد السلفية التي ستصوت له على غير حقيقة ما سيعلنه القيادات السلفية، مثلما حدث في الاستفتاء الشعبى على الدستور، مشيرا إلى أنه على الرغم من ذلك فلن تتغير النتيجة كثيرا في حال ترشح السيسى نظرا لأنه سيكون الأقرب للفوز بشكل كبير لما يتمتع به من شعبية ليس لشخصه بل تأييدا لموقف الجيش المصرى المساند لثورة 30 يونيو.
ومن جانبه توقع الدكتور فريد البياضى عضو الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى وعضو مجلس الشورى السابق أن تبحث جماعة الإخوان المسلمين عن مرشح آخر بعدما قرر أبو الفتوح عدم خوضه الانتخابات، لتتحالف معه وتدعمه في الانتخابات مقابل تحقيق مصالحها.
مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لا يستبعد أن تدعم الجماعة حمدين صباحى حتى ولو بشكل غير معلن، إلا أنه يستبعد أن يتنازل صباحى عن مبادئه المتعارضة مع الإخوان.
وأوضحت النائبة مارجريت عازر عضو مجلس الشعب السابق، أن التحالفات السياسية في الانتخابات الرئاسية لن تغير كثيرا من نتيجة الانتخابات حال ترشح المشير السيسى، نظرا لأن الشعب المصرى هو صاحب القرار وقد أعلن قراره من قبل بتأييد للسيسى بنزوله لتفويض السيسى أكثر من مرة وبمشاركته في الاستفتاء على الدستور.
وأكدت أن قرار أبو الفتوح بعدم خوضه الانتخابات الرئاسية جاء بعد إعادته لحساباته السياسية بعدما تأكد أن الجماعة لن تدعمه وستدعم مرشحا آخر.
وأضافت عازر: "من المؤكد أن يدعم الإخوان مرشحا آخر غير المشير السيسى حتى ولو كان فكره يتعارض مع فكرها، ولا أستبعد أن يدعم الإخوان سامى عنان حال ترشحه أو حمدين صباحى أو أي مرشح آخر لم يعلن عن ترشحه حتى الآن.
أما النائب الوفدى صلاح الصايغ عضو مجلس الشورى السابق، فأكد أن خوض حمدين صباحى للانتخابات يجعل هناك منافسة قوية بينه وبين المشير السيسى في ظل إعلان فلول الوطنى المنحل ورموز الفساد في نظام مبارك تأييدهم للسيسى.
وشدد الصايغ على ضرورة أن يعلن المشير السيسى تبرؤه من رموز الفساد وفلول الوطنى المنحل المساندين والداعين لترشيحه قبل خوضه الانتخابات الرئاسية، محذرا من أن صباحى من المحتمل أن يحظى بأصوات بعض القوى السياسية المدنية وخاصة أنصاره من التيار الشعبى إلى جانب عدد من الشباب بالإضافة إلى الجزء الأكبر الذي قد يحصل عليه وهو من المعترضين على الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد من ترد اقتصادى وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية وأزمة البطالة وكذلك ظهور رموز الفساد وفلول الوطنى المساندين للسيسى.
وأوضح أنه في حال حدوث ذلك ستكون هناك مفاجأة وهى ألا يحصل السيسى على نسبة الـ 50% + 1 في الجولة الأولى ويضطر للإعادة مع صباحى ويكون فوز السيسى خلالها بفارق ضعيف.
