رئيس التحرير
عصام كامل

آثار الإسكندرية في خطر.. سرقة بعضها والتعدي على الآخر.. مناطق تل ماريا وعمود السواري وقرية "أبو صير" الأكثر تعرضا للانتهاك.. الكنيسة تحمي "أبو مينا".. الوزارة تكتفي بالإدانة.. و«الداخلية مشغولة&#

فيتو
18 حجم الخط

رغم أن أرض المحروسة تتمتع بنصيب كبير من آثار العالم، يصل إلى نحو 60%؛ إلا أن المسئولين بمحافظة الإسكندرية تركوها تتعرض للخطر، والإهمال الشديد، والسرقة أحيانا.


وفي منطقة "أبو قير"، تم اكتشاف مدينة أثرية غارقة، يقول المتخصصون إنها لا تقدر بمال لاحتوائها على أسطول نابليون بونابرت الغارق في مياه البحر المتوسط؛ لكنها تركت تعاني الإهمال والسرقة.

كما تتعرض آثار مثل: الطابية الحمراء، وهي معمار أثري إسلامي عريق، وعمود السواري، وطابية المكس، وطوابي الدخيلة إلى السرقة والإهمال.

وفي منطقة برج العرب توجد آثار "تل ماريا"، ومساحتها نحو 48 فدانا ممتدة إلى بحيرة مريوط، وتتعرض هذه الآثار إلى النهب والسلب منذ فترة طويلة؛ فقد وقعت تعديات على أكثر من 21 موقعا فيها.

إلى جانب تلك التعديات، فإن محاجر الأسمنت الأثرية تعرضت هي الأخرى للنهب، مما دفع أحد المحامين لرفع دعوى قضائية ضد المسئولين يتهمهم بالتسبب في نهبها.

كما أن آثار قرية "أبو صير"، ومنطقة "أبو مينا" الأثرية تعانيان الإهمال، وعدم وجود حراسة أمنية، مما عرضها للسرقة أكثر من مرة؛ باستثناء الآثار التي تخضع للكنيسة، وهي أربعة مواقع، تتمتع بحماية أمنية.

وفي الوقت ذاته، يصمت المسئولون بالمحافظة عن تلك المخالفات التي تهدد تاريخ المدينة المجسدة لأفضل العصور المعمارية التي شهدتها مصر، وهو نفس الأمر بالنسبة لمسئولي وزارة الآثار الذين يكتفون بإدانة التعديات.. أما قيادات الداخلية وأفرادها فإن "محاربة الإرهاب" تشغلهم عن "حماية الآثار". 
الجريدة الرسمية