رئيس التحرير
عصام كامل

خطوات بسيطة لتعليم الأطفال قواعد العادات الصحية

صوره أرشيفية
صوره أرشيفية
18 حجم الخط

لابد وأن تعرف كل أم أنه من المهم تربية الطفل على سلوكيات النظافة الشخصية منذ وقت مبكر، وحتى يكبر وتكبر معه هذه السلوكيات الطيبة، ويكون محل إعجاب واحترام الجميع، وليظهر بمظهر راق يدل على تقدمه السلوكي.

شيرلي شلبي، خبيرة الاتيكيت، تؤكد أن اكتساب الطفل الرضيع لهذه السلوكيات يتطلب توفير البيئة النظيفة من حوله، وتجسيد المثل الأعلى له في الشخص المقرب منه والمهتم بشئونه ورعايته، ولا أفضل من أن يكون ذلك الشخص هي الأم، أو الوالدين معا.

وتضيف «يجب على الوالدين الحرص على تعليم وتدريب الطفل للعادات الصحية والنظافة الشخصية في سن مبكرة، حماية له من الأمراض، وتدريبه للبقاء بمظهر نظيف وأنيق»، مع ضرورة معرفة أن هذه المهمة صعبة وشاقة للغاية وتستغرق جهدا لمتابعة الطفل حتى يتم تأسيس هذه العادة.

وفي كتابها «فن الإتيكيت» تطلعنا «شيرلي» على بعض السلوكيات التي ينبغي الحرص على تدريب الطفل عليها منذ السنة الأولى من عمره، فتقول «يجب تخصيص أدوات النظافة الخاصة به مثل فرشاة الأسنان والمشط ووضع مرآة يتمكن من النظر إليها أثناء تسريح شعره، إضافة لتعويد طفلك على غسل اليدين بعد عودته من أي جولة قام بها خارج المنزل، وبعد استخدام الحمام، وقبل تناول الطعام وبعد وقت النوم».

وأشارت إلى أهمية تنشأت الطفل على استخدام المعقم أو المناديل المطهرة في حال الخروج من البيت، أو المشي في الشارع مع أهمية تغيير ملابس الطفل في حال تعرضت للرطوبة أو العرق وتعويده على ذلك.

وشددت على أهمية زيارة طبيب الأسنان بانتظام، للكشف المبكر لأي تسوس يتم حدوثه حتى يكون من السهل إزالته، كما يساعد أيضا في تقليل الخوف على الطفل من طبيب الأسنان، وأن الأسنان الصحية السليمة من أكثر العوامل التي تمنح الوجه إشراقة مميزة.
الجريدة الرسمية