فرقة بديع الإرهابية
فعلها حسن البنا وترك مريديه مسماهم الإخوان المسلمين، وفِعالهم جيلا فجيلا تنطق بأنهم كما وصفهم في أعقاب اغتيال النقراشي باشا "ليسواإخوانًا وليسوا مسلمين" وقد وُصفوا قوميًا في خاتمة عهدهم بالظهور العلني بأنهم "إرهابيين".
هؤلاء هم الإخوان الذين فارقوا الوطنية تزامنا مع"كثرة" فِعالهم الشيطانية، على نحو يستلزم نزع الجنسية المصرية عنهم، وبالطبع لن يهتزوا لأن الرعاية القطرية هي البديل، حيث"الدوحة" وكر الأشرار الذين لازمهم العار، وقد وجدوا في الرعاية القطرية الخبيثة محفزا لدوام التجرؤ على مصر، بداية من"القرضاوي" مفتي قطر الإرهابي، مرورا بكل من هربوا من مصر مؤخرا، كعاصم عبد الماجد وطارق الزمر والقائمة بلا انتهاء لأن الإخوان وباء ينتشر بحسب المقصد وهو دنيء.
فرقة بديع الإرهابية في السجون الآن، للمساءلة الجنائية عن القتل والترويع، وبالمجمل خيانة الوطن، وهناك شبيحة طلقاء مأجورون جار تتبعهم من شرفاء المصريين تطهيرا لوطن كابد كثيرا من إرهاب الإخوان المتأسلمين.
وكما يُرجي سرعة الانتهاء من الفترة الانتقالية توطئة لأن يلي أمر البلاد حاكم قوي يقودها نحو "محو" أثر هؤلاء الأوغاد في نهاية تتفق وجنس العمل، وهو بالغ السوء، في حق وطن احتواهم رغم عدم إيمانهم بفكرة الوطن، وقد اتخذوا الإرهاب مقصدا والظلام وطنا بغية تخريب مصر، ولن يفلحوا ولو سقط كل يوم ألف ألف شهيد.
مصر في بداية عام 2014 تودع كل يوم أكثر من شهيد، وسط تفجيرات وأعمال شيطانية من جماعة العار الإخوانية، ظنًا من هؤلاء القتلة الفجرة أن مصر قد تهن أو تستكين لهؤلاء الملاعين، وهذا لن يحدث أبدًا إلى يوم الدين، لأن الخضوع لم يكن ابدًا في عقيدة شرفاء المصريين.
