رئيس التحرير
عصام كامل

"الحيزبون" إرهابية من طراز فريد.. باكينام الشرقاوى دافعت عن أخونة الدولة .. تسببت في فضحية سد النهضة.. دافعت عن التحرش بالمتظاهرات في ميدان التحرير.. وترى أن الشعب لا يستحق الديمقراطية

الدكتورة باكينام
الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعد الرئيس المعزول
18 حجم الخط

لعبت دورا كبيرا في تظاهرات الجماعة الإرهابية بعد تحريضها على التظاهر والتخريب.

إنها "الحيزبون" باكينام الشرقاوي المرأة الغامضة التي يتم التحقيق معها الآن داخل أسوار الجامعة تمهيدا لفصلها، كما تم التحفظ على أموالها بقرار من لجنة إدارة أموال جماعة الإخوان الإرهابية برئاسة المستشار عزت خميس تنفيذا لحكم القضاء الصادر بناءً على معلومات من جهات أمنية.

" وراء كل قيادي فاشل امرأة فاشلة" مثل ينطبق وبقوة على "الحيزبون" التي سعت جاهدة إلى "أخونة الدولة" بكامل طاقتها واعترفت بذلك خلال أحد تصريحاتها التي أكدت من خلالها أن من حق الرئيس أن يستعين برجال من حزبه أو جماعته لمساعدته في إدارة شئون الدولة، على الرغم من إعلانها لأكثر من مرة أنها ليست إخوانية، رغم أنها تردد كلامهم وتبريراتهم دائما في دفاعهم عن أنفسهم أمام انتقادات الرأي العام.

ارتبط اسم باكينام الشرقاوى بالأزمة الشهيرة التي تفجرت بين حزب النور من جهة وبين مؤسسة الرئاسة وحزب الحرية والعدالة من جهة أخرى على خلفية إقالة الدكتور خالد علم الدين مستشار الرئيس لشئون البيئة من منصبه، إذ قال علم الدين إنه أخبر الدكتورة باكينام الشرقاوى برأيه في مؤسسة الرئاسة وأنها تدار بشكل سيئ وأن قرارات الرئيس متخبطة ليفاجأ بعد ذلك بقرار إقالته من منصبه.

ويعود الفضل لهذه "الباكينام " في فضيحة اجتماع سد النهضة الذي شهد حالة من الهرج والمرج فبفضلها تحول الاجتماع التشاروي السري إلى فضيحة على الهواء عقب بث قنوات تليفزيونية ما دار من حوار ومداولات لقضايا تمس الأمن القومي وبينها حلول تعتبر إستراتيجية، كان يفترض بها أن تكون سرية، على الهواء مباشرة، ما أثار زوبعة سياسية شعبية نظرا لأن السيدة باكينام لم تعلن الحضور بأن الاجتماع مذاع على الهواء مباشرة، ففي سابقة من نوع طريف وعلى يد "الحيزبونة" كانت الحلول الإستراتيجية السرية في مصر تناقش على الهواء مباشرة وأصبح المؤتمر " أضحوكة " على يدها.

التحقت باكينام بهيئة مستشاري الرئيس محمد مرسي وهى تدرك تماما دورها الحقيقي بلا زيادة أو نقصان، المتمثل في تبرير مواقف رئيس الجمهورية للرأي العام وعدم مخالفته في شيء وتصوير الدنيا وكأنها وردية اللون وتأكيدها مرارا وتكرارا على أن الذين يرون غير هذه الصورة الوردية، لقد نالت هذه المرأة على كامل رضا الجماعة الإرهابية بعد دفاعها المستميت عن مؤسسة الرئاسة وهو ما دفع قيادي إخواني إلى المطالبة بإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل وتشكيل حكومة جديدة برئاستها.

لم يكن معروفا من هي "الحيزبونة" لذا روجت لنفسها من خلال العديد من التصريحات التي تتسم "بالعنترية" لجذب الأنظار إليها كان من بينها تأكيدها على أنه سيتم فتح ملفات قضايا فساد كبري وصفتها بأنها ستهز عرش المفسدين في مصر، ومن بين أشهر هذه التصريحات تفسيرها الغريب والشاذ لمسألة التحرش بالمرأة المصرية في ميدان التحرير ترجع إلى أن القوى المعتصمة داخل الميدان أقصت القوى الأخرى " وتقصد هنا الإخوان" عن الميدان وجعلته حكرا لها، لذلك أصبح الميدان مسرحا للبلطجية.

ومن الجدير بالذكر أن "الحيزبونة" شغلت منصب مساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية كأول تجربة نسائية داخل مؤسسة الرئاسة، ولم تكن تجربة يمكن وصفها بالناجحة، بعد أن كانت أقوى الداعمين لحزمة من القرارات التي أدت لسقوط أسهم المعزول شعبيًا، وكان أبرزها الإعلان الدستورى الذي أثار سخط الجماهير، ووقوفها خلف مشهد اشتباكات قصر الاتحادية، وتعاملها مع الشعب كمن لا يستحق الديمقراطية في تصريحاتها عن سر اشتعال الشارع الذي بررته بزيادة جرعة الديمقراطية، قبل أيام من اندلاع ثورة 30 يونيو.
الجريدة الرسمية