أيمن نور بالتحقيقات: لست رئيس «غد الثورة» وغير مسئول عن أخطاء الإعلاميين
قال عز النجار المحلل السياسي، أن المحامي خالد طه المستشار القانوني لحزب غد الثورة تمكن من الحصول على نسخة من تحقيقات نيابة الاستئناف مع أيمن نور، على خلفية اتهامه بتزوير محررات رسمية وانتحاله صفة رئيس حزب غد الثورة، وهي الاتهامات التي وجهها له المحلل الاقتصادي عز النجار رئيس الحزب في بلاغات متعددة، أمر النائب العام بحفظها برغم ما فيها من أدلة ومستندات وفيديوهات تثبت انتحال أيمن نور صفة رئيس الحزب وزعيمه، وهو ما أكده المستشار وليد عبدالحميد رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية في مذكرته التي رفعت إلى النائب العام مطالبًا بإحالة أيمن نور للجنايات.
وأضاف أن المفاجأة الكبرى أنه في صفحة 14 من التحقيقات أنكر أيمن نور كونه رئيس حزب غد الثورة ونفى انتحاله هذه الصفة -رغم وجود فيديوهات له وهو يقدم نفسه بهذه الصفة- وقال أن هذه غلطة من الإعلاميين لا يحاسب هو عليها.
وأشار النجر إلى أن التناقض الذي وقع فيه النائب العام بقرار الحفظ هو أن بلاغات النجار تشمل أيضًا إعلاميين وصحفا لنشرهم أخبار أيمن نور، على أنه رئيس الحزب وزعيمه وهي أخبار كاذبة لا صحة لها يعاقب ناشرها وفقًا لقانون العقوبات، فكيف ينجوا الجميع ولا يدان أحد رغم وقوع الجريمة وانتهاك القانون ؟! والاعتراف سيد الأدلة وقد اعترف المتهم بانتحاله صفة زعيم الحزب وهو ممنوع من ذلك بقوة القانون وأحكام القضاء فكيف لا يتم محاسبته ولا تطبيق القانون عليه ؟!! والعجيب أن الإعلام ما زال ينشر أكاذيبه هو وأفراد عصابته منتحلين صفات حزبية ! ـ
وتساءل عز، من الذي يحمي أيمن نور ويجعله شخصا فوق القانون غير خاضع له ولا لأحكام القضاء المصري ولماذا ؟! ـ
ومن هو المصدر الموثوق الذي نشر إشاعة كاذبة في مختلف وسائل الإعلام على مدى أسبوع بأنه تم وضع نور على قوائم ترقب الوصول في نفس ذات الوقت الذي حفظ فيه النائب العام البلاغات ورفض طلبات منعه من السفر ووضعه على قوائم الترقب ؟!
وهل هذه الإشاعة مقصودة بغرض خداع التنظيم الدولي للإخوان لجعلهم يطمئنوا لأيمن نور ويشركوه في اجتماعاتهم ومخططاتهم؟!
وهل للأمر علاقة بكلمة الراحل عمر سليمان في حديثه مع القذافي ووصفه لأيمن نور بأنه "واد بتاع أمريكا" كما ورد في الفيديو الذي تم إذاعته ؟!
