"الإرهابية" تتخذ "تمرد 2" غطاءً ثوريًا للعودة إلى السلطة.. "الجماعة" تطبع استمارات الحركة وتوزعها على المواطنين.. شباب الحركة ينسقون مع الإخوان لإسقاط النظام بشرط عدم عودتهم للحكم
وجدت جماعة الإخوان الإرهابية هدية على طبق من ذهب قدمتها لها حركة تمرد "2"، عن طريق أعضائها أصحاب هتاف "يسقط كل من خان، عسكر فلول إخوان" والذين يجمعون توقيعات المواطنين على نفس ما فعلت تمرد الأولى، لكن هذه المرة لسحب الثقة من القوات المسلحة، ورفض ترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، وسحب الثقة من الحكومة الحالية.
وبالرغم من أن حركة تمرد "2" بدأت عملها في الشارع بين المواطنين بجمع توقيعاتهم بعد إقرار لجنة الخمسين مادة المحاكمات العسكرية للمدنيين ومادة تحصين وزير الدفاع والقوات المسلحة وتطبيق قانون التظاهر وتطبيقه من أجل تبديل السلطة الحالية بمجلس شبابي يسمى "مجلس قيادة الثورة"، إلا أن الجماعة الإرهابية أخذت الاستمارة وصورتها وشاركت أعضاء الحركة جمع توقيعات المواطنين.
وتهدف الجماعة الإرهابية إلى إسقاط السلطة الحالية حكومة وجيش لعودتها مرة أخرى للحكم عن طريق التأثير على الفقراء والمعانين من الوضع الاقتصادي الحالي أثناء أخذ توقيعاتهم وهم يقولون لهم: "عهد الإخوان أفضل من عهد السيسي".
وبالرغم من أن أعضاء حركة تمرد "2" بدأت بشباب من الحركات السياسية المعروفة مثل شباب 6 إبريل، و6 إبريل الجبهة الديمقراطية، وبعض المنشقين عن تمرد الأولى، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وحركة الثوار الأحرار التي يعد منسقها العام مؤسسا في تمرد "2"، إلا أن الحركة فوجئت بطباعات كثيرة لاستماراتها في القاهرة والمحافظات لم يقم الأعضاء بفعلها.
ولكن حقيقة الأمر أن الإخوان هم من طبعوها لأنها كانت هدية على طبق الذهب التي قدمها هؤلاء الشباب للجماعة، بل إن ميزة هذا الأمر أن الشباب أصبحوا غطاءً ثوريًا وشرعيًا للإخوان يعملون من خلاله باسم أنهم ثوار 25 يناير.
وتكشف بعد فترة من عمل الحركة في الشارع أن عددًا من أعضائها ينسقون فعليًا مع الإخوان ويريدون تبادل منفعة بين الجانبين، ويطبع الإخوان الاستمارات ويشاركوهم جمع التوقيعات في الخفاء، وفي المقابل يتحرك الشباب سياسيًا لإسقاط السلطة لكن شرط عدم ترشح الإخوان لأي مناصب سياسية حال سقوط السلطة الحالية.
