رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. "الأهالى" بعد غلق الجمعيات الأهلية: "نروح فين ونيجى منين؟"

فيتو
18 حجم الخط

لم تختلف ردود الأفعال كثيرا من قبل المواطنين على تغير انتماءاتهم السياسية المختلفة سواء كانوا منتمين إلى الجماعة الإرهابية أو إلى السلفيين أو غير منتمين إلى أية أحزاب، وجميعهم رفضوا قرار الإغلاق للجمعيات التي تخدم الآلاف كما قال الجميع، مطالبين بفصل الخدمة الطبية المقدمة وإن كان الذي يقدمها ينتمى إلى حزب سياسي بعيدا عن السياسة وعن مصالح المواطنين. 

"القرار يضم للمنكوبين منكوبين جددا" بهذه العبارة بدأ أحد الأطباء بإحدى الجمعيات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية قائلا: "إن هذا القرار من اتخذه غير مسئول وغير أمين وينم عن جهله وعدم دراسته للقرار". مشيرا إلى أن هذا القرار سيضم إلى طابور المنكوبين المئات الجدد والذي كان يخفف العبء عن المستشفيات الحكومية التي لا تتعدى خدمة 5% من إجمالي المرضى الذين تستقبلهم، بالإضافة إلى المئات من الأطفال الذين يقبلون على الموت بإقرار إغلاق هذه الجمعيات. 

وقالت إحدى الموظفات بإحدى الجمعيات أيضا: "مش عارفين نروح فين ونيجى منين؟ بقالنا أكثر من عشرين سنة شغالين، هنروح فين بعد ما تتقفل الجمعيات؟ وفروا لنا شغل يا إما تسيبوها شغالة علشان ناكل عيش ونقدر نعيش، لأننا مش هنقدر نعيش وهنبقى في الشارع". فيما أكدت إحدى زميلاتها قائلة "حسبى الله ونعم الوكيل". 

بينما قالت إحدى السيدات المسنات والتي تتوافد على الجمعيات منذ أكثر من عشرين عاما:"أقوم بالتوجه إلى الجمعية التي تقوم بالكشف علىّ وإعطائى العلاج في متناول يدى، وأنا موظفة في الحكومة ولا يتعدى راتبى الـ180 جنيها فكيف أعيش على هذا الراتب؟ وفى حالة إغلاق مثل هذه الجمعيات سوف أموت لعدم قدرتى على الحصول على الخدمة الطبية أو العلاج".

وقالت إحدى الموظفات: "يتردد على الجمعية يوميا مئات المواطنين يحصلون على الخدمة الرمزية بثمن مجانى يستطيعون دفعه، وإننا نأكل "عيش" من وراهم من خلال عملنا بهذه الجمعية، وهو الأمر الذي سيؤدى إلى خراب بيوتنا خاصة أننا لم نحصل على راتبنا الذي تأخر لأكثر من خمسة أيام حتى الآن ولا نعلم هل سنحصل عليه أم لا؟". 

فيما طالب العشرات من الأهالي والمواطنين بعدم تنفيذ قرار الإيقاف لنشاط هذه الجمعيات حتى لا يضيع المواطن البسيط الذي لا يقدر على الحصول على خدمة عالية الثمن، أو أن يقف في طابور الخدمة الحكومية التي إن لحقها كان في حالة متأخرة ولا يموت قبل الحصول على الخدمة في دوامة الروتين.

الجريدة الرسمية