رئيس التحرير
عصام كامل

يا إخوان.. كفاكم خسة ونذالة!!

السيد حنفى
السيد حنفى
18 حجم الخط

كم آلمنى وأزعجنى وزادنى حزنًا وأسى على ما آلت إليه هذه الجماعة المحظورة الإرهابية غير الوطنية بمعنى الكلمة، وكتبتهم وكتائبهم ولجانهم الإلكترونية وأبواقهم وحلفاؤهم، والذي من المفترض أن يكونوا مصريين، يحبون وطنهم، ويفرحون عندما يفرح ويحزنون عندما يحزن، ويبكون عندما يبكى، وأن يكون عندهم أحاسيس ومشاعر ووطنية، ولا يشمتون في شهداء الوطن وحماة مصر الجيش والشرطة، ويكون عندهم نخوة الرجال، ويحزنون ويبكون كما حزن وبكى الشعب المصرى الحر الأبى على هذا المشهد الأليم المؤلم المحزن المخزى الإرهابى الفج البغيض الحقير الوضيع الأسخف السخيف، ألا وهو الانفجار المروع المدوى لمديرية أمن الدقهلية، والذي استشهد فيه أكثر من خمسة عشر معظمهم من جنود الشرطة، وأصيب أكثر من مئة، يا له من منظر يندى له جبين كل مصرى يحب وطنه مصر ويغار عليه، ويدعو ويتمنى أن تعبر مصر هذه الظروف الصعبة الأليمة المؤلمة الخطيرة.. ويحفظ مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ووحدتها، وجنودها خير أجناد الأرض من كل سوء.. آمين..

ويحق لى أن أتساءل، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن عند الشعب المصرى الحر الأبى، والذي يغلى ويئن من الجماعة المحظورة:
أهؤلاء يكونون بعد كل هذه الأفعال البغيضة الحقيرة المتدنية الوضيعة من إرهاب وترويع للشعب المصرى مصريين وطنيين؟!..هل هؤلاء الإخوان الإرهابيين كانوا يستأمنون على حكم مصر؟!.. هل وصل غلهم، وحقدهم، وسواد قلوبهم، إلى الشماتة بجنود مصر من الجيش والشرطة حماة مصر من الداخل والخارج، بعد استشهادهم؟!.. ما هذه الحقارة والخسة والنذالة والجبن؟!!.. لماذا يصر الإخوان الإرهابيون على هذه الحماقة والسخافة والنطاعة والاستنطاع والهطل والهبل السياسي منقطع النظير؟!.. هل الشماتة من الإسلام يا من تتشدقون به وتتاجرون به بأبخس الأثمان؟!.. هل الكراسى الزائلة، والمناصب الفانية، والمكاسب الواهية تجعلكم تشمتون في وطنكم مصر أرض الكنانة؟!.. لماذا تصرون على الحماقة حتى الآن؟!.. لماذا تصرون على الأفعال البغيضة الحقيرة المهينة المتدنية، والتي تجعل الشعب المصرى المسالم الطيب الحر الأبى يزيد في كرهه لكم؟!.. ما هذا الغباء السياسي والوطنى المستحكم من هؤلاء الحمقى؟ كل يوم يمر يظهرون على حقيقتهم الإرهابية، وعلى عدم ولائهم لوطنهم مصر، والولاء لتنظيمهم الدولى!!..

يا إخوان.. كفاكم خسة ونذالة ووقاحة وحقارة ونطاعة، واضح ولا ريب فيه يا إخوان يا إرهابيين أنكم لم ولن تتغيروا، وستظلون تعملون لمصالحكم، ومصالح التنظيم الدولى الإخوانى الذي تعملون من خلاله، وأطماعكم، ونزواتكم، وأجنداتكم، وسياسة السمع والطاعة العمياء، سياسة القطيع.. وأقولها وسأظل أقولها ما حييت لم ولن تكون مصر الغالية الحبيبة علينا أرض الكنانة، "سوريا ولا عراق ولا يمن ولا سودان ولا لبنان"، وستظل محفوظة بإذن الله رغم أنف كل حاقد وجاحد وإرهابى وعميل، لأن الله عز وجل ذكرها في قرآنه الكريم فقال " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ".. "قل موتوا بغيظكم يا إخوان يا إرهابيين، فعقارب الساعة لم ولن تعود إلى الوراء.. وستظل مصر الحضارة التاريخ الفخر والعزة والكرامة والعروبة.. أم الدنيا.. وإن شاء الله قد الدنيا..

حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها من كل سوء.. قل آمين


الجريدة الرسمية