رئيس التحرير
عصام كامل

"إيه اللي وداها هناك.. وإزاي لابسة عباية كباسين" أشهر جمل الإسلاميين تعليقا على تعرية "ست البنات".. الإخوان: لن ننزل الميدان واعتذار العسكري يكفى.. "النور" والجبهة السلفية يدينان الاعتداء

أحداث مجلس الوزراء
أحداث مجلس الوزراء - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

لا تزال جملة "إيه اللي وداها هناك.. وإزاي لابسة عباية بكباسين"، عار يطارد أصحاب تلك الجملة التي أطلقها أحد الدعاة السلفيين ومقدمي البرامج على قناة الناس الإسلامية الشيخ خالد عبد الله، تعليقا على ضرب وسحل وتعرية إحدى المتظاهرات في أحداث مجلس الوزراء والتي أُطلق عليها بعد ذلك "ست البنات".

وانهالت وقتها حالة من السخرية والتهكم من شباب جماعة الإخوان المحظورة على الفتاة، وكانت الجماعة تستعد لحصد أغلبية البرلمان في انتخابات ديسمبر 2011، ولم تكن تريد إفساد علاقتها بالمجلس العسكري، الحاكم حينها، واتهمت الجماعة المتظاهرين بالبلطجية، والممولين من الخارج لنشر الفوضى.

وعلى الرغم من مرور عامين على الأحداث، إلا أنه لم يتم حتى الآن القصاص للشهداء، ولم يتم أخذ حق "ست البنات".

وتباينت ردود أفعال التيار الإسلامي من أحداث مجلس الوزراء، فمن جانبها حسمت جماعة الإخوان موقفها بعدم النزول في الأحداث وأصدرت بيانا على لسان المتحدث الرسمي باسمها محمود غزلان، جاء فيه إن مشاركة الإخوان في الأحداث قد تؤدى إلى مزيد من التصعيد أو إلغاء الانتخابات البرلمانية.

وأشار غزلان إلى أن الجماعة طالبت باعتذار واضح من المجلس العسكري، والتحقيق العادل من جهة مستقلة وتعويض أهالي الشهداء وعلاج جميع المصابين على نفقة الدولة والاستمرار في إجراء الانتخابات البرلمانية وتسليم السلطة للمدنيين قبل نهاية يونيو 2012.

كما طالبت الجماعة نواب الشعب بأن يتدخلوا لدى المؤسسات المسئولة لإطفاء نيران الفتنة والحفاظ على الأرواح وتهدئة المناخ، أيضا لاستكمال الانتخابات البرلمانية.

من جانبه، أعلن حزب النور السلفي تشكيل وفد ضم رئيس الحزب في ذلك الوقت الدكتور عماد عبدالغفور، والدكتور محمد نور والدكتور أحمد خليل، عضوي الهيئة العليا لحزب النور، للنزول إلى مجلس الوزراء؛ للتفاوض مع الشباب ومعرفة مطالبهم، وأعلن حزب النور رفضه للانتهاكات وتعرية الفتيات.

فيما نظمت الجبهة السلفية مظاهرة أمام مجلس الدولة وفى ميدان التحرير بمشاركة للشباب، للمطالبة بتسليم السلطة في ذلك الوقت، وأبدت الجبهة اعتراضها على تعرية الفتيات وإدانتها الكاملة لهذا التصرف من قوات الجيش.

فيما اتفقت الجماعة الإسلامية مع جماعة الإخوان في اتهامهما للمتظاهرين بأنهم مجموعة من المخربين، بحسب ما قاله المهندس عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية.
الجريدة الرسمية