طبيبة توضح طرق العناية بلوفة الاستحمام وأمشاط الشعر
أدوات النظافة الشخصية لها أهمية بالغة في دورة المياه، إلا أنها في نفس الوقت تعد قنبلة موقوتة لأنها تتسبب في مشكلات عديدة للجلد ونعومته.
حذرت دكتورة علا عبد الجليل، أخصائية التحاليل الطبية من سوء استخدام لوفة الاستحمام، فمعظم الناس بعد استخدامها يغسلها بالماء ويتركها لتجف، وهذه الطريقه غير صحية تماما على الجسم (الجلد)، فترك اللوفة رطبة بالماء وحتى لو جفت من الماء، مع بيئة الحمام الرطبة، يجعل البكتيريا والفطريات تتكاثر على سطحها.
وأوضحت أن الشخص عندما يستحم في اليوم التالي فيغسل جسمه بالصابون ولوفه الجسم، لكنه في الحقيقة يوزع هذه الفطريات على جسمه، والنتيجة تكون بقع بنية غامقة اللون بشكل ملحوظ في مناطق الجسم سببها فطريات وبعض الأمراض الجلدية.
وأضافت أن تعقيم لوفة الاستحمام يتطلب وضعها في ماء ساخن وديتول لمدة 5 دقائق ثم تركها لتجف، لإزالة دهون الجسم والأوساخ من عليها، وبالنسبة لفرشاة الشعر فتعد مكانًا مثاليًا لتكاثر وانتشار الجراثيم، التي تتسبب في العديد من مشكلات الشعر من حشرات للأطفال وقشرة ورائحة غير مستحبة، إلا أن اتباع بعض السلوكيات تجنبنا الإصابة بالالتهابات والأمراض الجلدية.
ونصحت بترك الفرشاة في مكان جيد التهوية في الغرفة وليس دورة المياه، بشرط أن تكون جافة غير مبللة بالماء أو أي زيوت، حتى لا تكون بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم، وتنظيفها بصفة منتظمة، مع إزالة بقايا الشعر العالق بالفرشاة بواسطة مشط بأسنان ضيقة، باستخدام المياه الساخنة والشامبو.
