رئيس التحرير
عصام كامل

«مياه الشرب أزمة مستمرة بفيصل».. الأهالي يستغيثون بمحافظة الجيزة لحل المشكلة.. «أم عبده»: الطلمبة هى البديل.. «نشأت»: انقطاع يصل لسبع ساعات يوميا.. «عزت»: تؤثر

فيتو
18 حجم الخط

يعانى أهالي محافظة الجيزة، وتحديدًا حي فيصل، أزمة انقطاع المياه بشكل دائم، كما أن السكان في حالة ضيق شديدة، وتحديدًا لأن المياه في أماكن معينة من الحي، بينما تنقطع في أخرى لعدة أيام متصلة، لتصبح هناك أماكن مميزة داخل الحي الواحد.

السكان لا يجدون وسيلة للتحايل على ذلك إلا بشراء المياه المعدنية، والتي زاد سعرها نتيجة شدة الطلب عليها، وأصبح لسان حال الناس بالحي: "اللي معاه فلوس يشرب واللي معهوش العطش في انتظاره".

"نشأت عبد الحميد - ترزي"، أحد أبناء شارع الطوابق بفيصل، أكد أن: "المياه تنقطع يوميا ولمدة 7 ساعات متواصلة، وهذه الأزمة اشتدت أكثر خلال هذه الأيام"، مضيفًا: أن هذه الظاهرة ليست جديدة على المنطقة، ولكنها أصبحت الآن فى حالة تزايد مستمر عن ذي قبل والحالة تزداد سوءا.

وذكر: "قمنا نحن أهالي المنطقة بتقديم الشكاوى لرئيس الحي، ولكن دون جدوى ولا أحد يستجيب لنا.. أزمة انقطاع المياه بمنطقة فيصل أكثر من منطقتي الهرم والجيزة ولا أحد يعرف السبب حتى الآن".

بينما رأت "أم عبده، ربة منزل" ومن سكان كفر طهرمس بالطالبية أن: "البديل لنا في حالة انقطاع المياه بهذه المنطقة هو (الطلمبة) أو المياه الجوفية، لكنها لا تعتبر صالحة للشرب والاستخدام الآدمي.. إلا أن الأزمة الحالية تجعلها حلا سحريا لأهل المنطقة، وتعوضنا عن الأزمة لتكفي حاجاتنا اليومية في المنازل من أعمال النظافة وغيرها". 

وأشارت "أم عبده" إلى أن أهالي المنطقة تعاهدوا على عدم دفع فواتير المياه "حتى لو هدد الحي بقطع المياه".

واعتبر "عبد المطلب محيي الدين، من سكان الطالبية بفيصل"، أن "السبب الرئيسي لانقطاع المياه هو التوصيلات الرئيسية للمياه من الشركات صاحبة التوصيل للمناطق بأسلوب بدائي، لذلك توجد مناطق أخرى مجاورة لا تظهر بها الأزمة بشدة".

وأضاف: "فى فصل الصيف تغيب المياه بشكل دائم، وإن كانت مستقرة في الشتاء إلى حد ما.. وتنقطع تقريبًا من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة التاسعة مساء.. أشعر في هذه الحالة وكأن مصر لا يوجد بها نهر النيل".

وشدد "محمود عزت، من سكان فيصل، على أن "العشوائيات والأبراج العالية والمخلفات المحلية السبب الرئيسي في انقطاع المياه بالمنطقة والكثافة السكانية هى سبب الضغط على شبكة المياه الرئيسية بشكل كبير، وهذا يؤدي لمشكلة أخرى تتمثل في طفح المجاري بالشوارع".
الجريدة الرسمية