مدير مشروع القاهرة التاريخية: تحويل الوكالات الأثرية إلى فنادق تراثية
أكد محمد عبد العزيز
مدير مشروع القاهرة التاريخية أن مسئولية حماية الآثار والحفاظ عليها تقع على عاتق
المصريين جميعا خاصة أن مصر تمتلك أكبر تراث عالمي للحضارة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جميع الجهود في الدولة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى للحفاظ على هذا التراث العريق.
وأوضح أن وزارة الآثار تبذل جهودا حثيثة لاستكمال مشروع تطوير القاهرة التاريخية ولكن قلة الموارد والانفلات الأمنى هما العائق الرئيسى لتلك الجهود، خاصة في ظل الأوضاع غير المستقرة للبلاد وانخفاض حركة السياحة، مؤكدا أن التعديات على الآثار موجودة منذ سنوات، ولكن يتم حاليا التركيز على السلبيات فقط دون الإشارة إلى الإيجابيات والجهود المبذولة والتي تساهم في تحفيز العاملين على استكمال ومواصلة العمل للحفاظ على تاريخنا العريق.
وأشار إلى أنه جار العمل في المرحلة الثانية من تطوير شارع المعز، من مجموعة قلاوون إلى باب زويلة، ومن
المقرر الانتهاء منها خلال 6 شهور بالتوازى مع مشروع تطوير شارع الجمالية ليكون على
نفس مستوى شارع المعز كمقصد سياحي، مؤكدا اهتمام الدكتور محمد إبراهيم وزير الدولة
لشئون الآثار بمشروع القاهرة التاريخية ورفع كفاءة شارع المعز، ومن المقرر أن يعقد خلال
الفترة المقبلة مؤتمرا صحفيا عالميا للإعلان عن آخر تطورات المشروع.
وحول المشاكل التي
تواجه مشروع تطوير القاهرة التاريخية، أكد محمد عبد العزيز أن السبب الرئيسى هو قلة
التمويل والانفلات الأمنى والأخلاقى في البلاد والذي يعوق سير العمل في المشروع ووقف
التعديات ومنعها، موضحا أن الآثار بشكل عام تحتاج إلى وضعها على قائمة أولويات الدولة
خاصة أن مصر تتميز بحجم ضخم من الآثار لا حصر لها، ولكن قلة الموارد لا تمكننا من الحفاظ
عليها بالشكل المطلوب والملائم لها.
