النفيس: واقعة "الغدير" متفق عليها ولا أحد يستطيع إنكارها
قال الدكتور أحمد راسم النفيس، القيادى الشيعي، إن واقعة "غدير فم" أو عيد الغدير، واقعة متفق عليها، إلا أن هناك محاولات للتعتيم عليها دون أسباب معلنة، ففى كتاب العقيدة الواسطية (نسبة إلى مدينة واسط وهى أحد مدن العراق) يقول الإمام مسلم على لسان زيد بن أرقم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصانا بأهل بيته في يوم "غدير فم"، كما يقول بن تيمية إن الرسول أوصى بحفظ وصيته في أهل بيته، حيث قال: "أذكركم بأهل بيتى".
وأضاف النفيس أن كل الكتب متفقة على الرواية فيما عدا البخاري لم يذكرها، مشيرًا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتوقف عن وصية الأمة ونصحها طوال الوقت، إلا أنه في حجة الوداع كان يشعر بقرب الأجل فأوصى الأمة بعلي.
واستطرد النفيس: الرواية طويلة فقد جمع الرسول 100 ألف من المسلمين في يوم 18 ذي الحجة وأوصاهم باتباع الثقلين "كتاب الله وعترتي أهل بيتى".
وأشار النفيس إلى أن قضية الولاية بالنسبة للدين حاضرة، فعلى سبيل المثال حينما يقول الإخوان إنها حرب على الإسلام وليست على الإخوان فهم يعرفون في قرارة أنفسهم أن الولاية في الإسلام أمر لا شك فيه، وأن الأمة تحتاج للولاية.
وأوضح النفيس أن الاحتفال بيوم الغدير ليس شيئًا غريبًا، مشيرًا إلى أن من يدعى أنه لا اعياد للمسلمين سوى الفطر والأضحى كمن يدعى أن لا صلاة سوى الصلوات الخمس وكأنه لا يوجد صلاة العيد أو الاستسقاء أو صلاة الحاجة.
وحول طرق الاحتفال بهذا اليوم قال النفيس إن صيام هذا اليوم مستحب وتلاوة القرآن والاجتماع مع الأهل والأصدقاء للتهنئة، مشيرًا إلى أن التاريخ العربي مليء بالشعراء الذين كتبوا عن هذا اليوم قصائد طويلة.
