رئيس الوزراء القطري: لا يمكن ترك مسألة إيران دون حل ولا يمكن أن نتحمل جولة أخرى من التصعيد
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، استمرار جهود الوساطة الحثيثة التي تبذلها دولة قطر لمنع خروج الأوضاع في الشرق الأوسط عن زمام السيطرة، مشددًا على أن المنطقة لا يمكنها تحمل جولة أخرى من التصعيد العسكري.
وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الدوحة عملت على مدار الأسابيع الماضية بتنسيق مكثف مع الإدارة الأمريكية لاحتواء الموقف، لافتا إلى إجرائه اتصالات مع كافة وزراء خارجية دول المنطقة في إطار مساعي التهدئة.
كما أشار إلى أن نوايا واشنطن لإيجاد مخرج دبلوماسي لا تزال قائمة حتى بعد انتهاء الانتخابات النصفية، مما يعكس جدية المسار الراهن.
وحذر رئيس الوزراء القطري من الانصياع لأصوات المتشددين الساعين إلى «خطف العملية التفاوضية» وتعطيلها؛ داعيا إلى الواقعية وعدم انتظار «اتفاق مثالي» على حساب استمرار النزاع، مع التركيز بدلا من ذلك على بلوغ «اتفاق جيد» وقابل للتطبيق، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تسوية في ظل الأمور الكثيرة التي أنجزت بالفعل على طاولة الحوار.
