جامعة العاصمة تبحث التعاون مع أركنساس الأمريكية وتستعرض فرص المنح الدراسية للطلاب المصريين
استقبلت جامعة العاصمة وفدًا من جامعة أركنساس في ليتل روك بالولايات المتحدة الأمريكية، لبحث فرص التعاون الأكاديمي والبحثي، والتعريف بالمنح الدراسية والبرامج التعليمية المتاحة للطلاب المصريين بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها مع الجامعات العالمية المتميزة.
جامعة العاصمة تبحث التعاون الأكاديمي مع جامعة أركنساس الأمريكية وتستعرض فرص المنح الدراسية للطلاب المصريين
جاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، ونظم فعالياتها مكتب العلاقات الدولية بالجامعة، برئاسة الدكتورة إسراء ياسر داود، مدير المكتب، بالتنسيق مع الدكتورة نيرمين صبري، الملحق الثقافي المصري بالولايات المتحدة الأمريكية، بما يعزز جسور التواصل الأكاديمي بين الجامعات المصرية والأمريكية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك.
ضم الوفد الأمريكي الدكتور فيليب هوف، الأستاذ المساعد بقسم علوم الحاسب ومدير مركز أبحاث الأمن السيبراني بجامعة أركنساس، والدكتور أحمد أبو حليمة، رئيس قسم علوم الحاسب بالجامعة، بمرافقة الدكتورة نيرمين صبري، الملحق الثقافي المصري بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي مستهل الزيارة، عقد الدكتور وليد السروجي، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، اجتماعًا مع الوفد الأمريكي، رحب خلاله بالضيوف، مؤكدًا أهمية الانفتاح على التجارب الأكاديمية الدولية والاستفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي بالجامعة. كما تناول الاجتماع بحث مجالات التعاون الممكنة، وتبادل الخبرات والإمكانات البحثية، وبناء شراكات علمية تخدم المصالح المشتركة للجانبين.
وعلى الجانب الطلابي، نظم مكتب العلاقات الدولية جلسة تعريفية موسعة لطلاب مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، استعرض خلالها الوفد الأمريكي البرامج الأكاديمية وفرص المنح الدراسية المتاحة للطلاب المصريين بجامعة أركنساس، خاصة في تخصصات الهندسة والذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب، إلى جانب توضيح شروط القبول ومتطلبات التقديم وإجراءات استكمال الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وشهدت الجلسة تفاعلًا من الطلاب، الذين أتيحت لهم فرصة التواصل المباشر مع ممثلي الجامعة الأمريكية، والاستفسار عن التخصصات والبرامج الدراسية والمنح المتاحة، بما يساعدهم على التعرف على المسارات التعليمية الدولية والاستفادة من فرص استكمال دراستهم بالخارج.
كما تضمنت الزيارة مناقشات موسعة بين فريق مكتب العلاقات الدولية والوفد الأمريكي، لاستكشاف فرص إقامة شراكات مؤسسية وأكاديمية، تشمل تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وبرامج الحراك الأكاديمي، والتعاون البحثي في مجالات العلوم والتكنولوجيا ذات الاهتمام المشترك.
وتولى تنظيم ومتابعة فعاليات الزيارة فريق مكتب العلاقات الدولية، بمشاركة الدكتور أحمد صبحي، رئيس قسم الحراك الأكاديمي، والدكتورة رانيا أحمد، نائب رئيس قسم الشراكات والشبكات، حيث تولى الفريق تنسيق اللقاءات ومتابعة مختلف الأنشطة، بما يعكس دور المكتب في تفعيل علاقات الجامعة الدولية وتحويل فرص التواصل إلى مجالات تعاون ملموسة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن تعزيز الشراكات الدولية والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية العالمية يمثلان محورًا أساسيًا في استراتيجية الجامعة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير فرص تعليمية وبحثية دولية لطلابها وباحثيها، وتطوير برامج التعاون والحراك الأكاديمي، بما يضمن نقل الخبرات والمعرفة ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، ويعزز القدرة التنافسية لخريجي الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن جانبه، أكد الدكتور وليد السروجي، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أهمية توسيع مجالات التعاون الدولي في التخصصات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وتعزيز الشراكات البحثية والأكاديمية مع الجامعات المتميزة، بما يتيح فرصًا أوسع للتبادل العلمي والحراك الأكاديمي، ويدعم تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي بالجامعة.
وأوضحت الدكتورة إسراء ياسر داود، مدير مكتب العلاقات الدولية، أن الزيارة تأتي ضمن جهود المكتب لتفعيل الشراكات الدولية وتحويل التواصل مع الجامعات العالمية إلى مسارات تعاون أكاديمي ومؤسسي مستدامة، مؤكدة اهتمام المكتب بإتاحة الفرص التعليمية والمنح الدراسية الدولية أمام الطلاب، وتعزيز برامج التبادل الطلابي والحراك الأكاديمي، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية ورفع مستوى الانفتاح الدولي للجامعة.
وتعكس هذه الزيارة توجه جامعة العاصمة نحو تعزيز تدويل التعليم الجامعي، وتوسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية الدولية، بما يتيح لطلابها فرصًا تعليمية وبحثية متنوعة، ويدعم إعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
