خبير بالشأن العبري: قرار ترامب بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل لا يثير الاستغراب
كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الأدب العبرى بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، عن وجود ربط بين انتخابات الكونجرس الامريكى وحديث ترامب قبل ساعات من فتح باب الاقتراع فى الانتخابات بأن إسرائيل باتت تشكل عبئا، وأن العلاقات معها تسبب خسائر انتخابية بالجملة مع مراعاة أن هناك تيارا داخل الحزب الجمهورى نفسه يرفع شعار أمريكا أولا مع الوضع فى الاعتبار أن هناك تصريحات مكتوبة لنائب ترامب فانس التى يقال إن أسباب خسارة الانتخابات فى التجديد النصفى تتمحور فى أمرين هما حرب إيران والعلاقات مع إسرائيل والملفين مرتبطين بـإسرائيل، وبالتالى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل لا يثير الاستغراب.
ضغوط الديمقراطيين على الاقتصاد الإسرائيلى المنهك
وأكد فى تصريح لفيتو أن هناك مجالا كبيرا لكى يضغط الديمقراطيين اقتصاديا على الاقتصاد الإسرائيلى المنهك والذى يعانى دائما من العجز فى الميزانية والحديث طوال الوقت عن عقوبات اقتصادية، وهذة الملفات تضغط على الجانب الإسرائيلى خاصة ملف التسليح وملف المهاجرين الجدد الراغبين فى تحسين أوضاعهم الاقتصادية فى مقابل نزوح تزايدت وتيرته فى الثلاث سنوات الأخيرة.
شبح العزل يطارد ترامب
وواصل حديثه قائلا: يجب أن يتم الوضع فى الاعتبار أن ترامب قد يعزل وهناك شبح يطارده وهو العزل إذا ما أنضمت للأغلبية من الديمقراطيين فى البرلمان بغرفتيه معارضين لترامب من داخل الحزب الجمهورى.
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، علق على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، قائلا، إن بلاده "استخدمت السلاح لمواجهة أعداء أمريكا".
وقال نتنياهو أمس الجمعة، إن المساعدات العسكرية كانت قد حظيت بتوافق الحزبين الجمهوري والديمقراطي. على مدى سنوات، وأن إسرائيل وظفتها للدفاع عن نفسها وللتصدي لتهديدات تستهدف الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين.
وأضاف نتنياهو أنه وترامب يتجهان نحو تحويل هذه المساعدات من منح مباشرة إلى شراكة استراتيجية، وهو ما يعكس قوة العلاقات بين البلدين وقدرتها على التكيف والتطور مع الزمن، في ظل امتلاك إسرائيل اقتصادًا قويًا ومستقرًا يتيح لها الاعتماد على ذاتها بشكل أكبر.
وكان ترامب قد أعلن هذا الأسبوع، في حوار مع قناة "فوكس نيوز" وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل بنهاية العام الجاري، قائلًا إن تل أبيب لم تعد بحاجة إليها، وإنها قادرة على شراء الأسلحة من الولايات المتحدة بتمويلها الخاص.




