رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: أولمبياد الشباب.. وياسر إدريس

زغلول صيام
زغلول صيام
18 حجم الخط

وسط أجواء ملبدة بالغيوم، وفي ظل سيطرة أزمة حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، على معظم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، هناك عظمة تحدث على أيدي شبابنا في العاصمة السنغالية داكار، حيث يتوج أبطالنا بالميداليات الذهبية والفضية، بينما نحن عنهم ساهون!

عندما تتربع مصر على عرش العرب وأفريقيا في أولمبياد الشباب، وتصبح الرابعة عالميًا، فإن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، وليس وليد الصدفة أو الحظ، وإنما هو نتاج جهد وعرق أبطال، وتخطيط رجال يحاولون وضع مصر على الخريطة الرياضية العالمية.

هناك المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، وهو رجل شاطر جدًا، خطط مبكرًا من أجل لوس أنجلوس 2028، ولم تشغله مهاترات الصغار عن تحقيق الهدف، ويتعرض لحرب شعواء دون أن يلتفت إليها، لأنه يدرك تمامًا أنها ستعطله عن تحقيق هدفه. 

ولأول مرة، نشهد حالة من الهدوء داخل اللجنة الأولمبية، وسياسة متميزة تهدف إلى الوصول إلى منصات التتويج عربيًا وأفريقيًا وعلى مستوى البحر المتوسط، وكذلك في الدورات الأولمبية. 

لم يقل إدريس إن البطولة مجرد أولمبياد شباب، وإنها تُقام أصلًا في السنغال، حتى يجد ذريعة للراحة وعدم السفر، ولكنه وجدها فرصة للوقوف بجانب شبابنا الأبطال، الذين يدركون أن المسؤول الأول في اللجنة الأولمبية يدعمهم في مختلف الملاعب من أجل تحقيق الميداليات الذهبية.

نعم، إعلامنا مشغول بمباريات كرة القدم التي لا يتابعها عشرة أفراد، ولكنها كرة القدم! بينما هناك في بلاد أخرى من يسلطون الضوء على الأبطال الواعدين، من أجل تحقيق الذهب في الدورات الأولمبية.

تحية احترام وتقدير للصديق المهندس ياسر إدريس، الذي أتوقع أن تحصد مصر أكبر عدد من الميداليات في أولمبياد الكبار عام 2028 في عهده، نتيجة الجهد الذي يبذله. 

كل الشكر والتقدير لأبطالنا الشباب الذين يعزفون سيمفونية رائعة، ويرفعون علم مصر في المحافل الدولية، وأعتقد أن أولمبياد الشباب سيكون طريقهم إلى لوس أنجلوس 2028.

الجريدة الرسمية