لدمج الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين البطاريات، إجراء دراسة لتطوير الشبكة القومية للكهرباء
وقعت المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا لإجراء دراسة فنية وتشغيلية لتطوير الشبكة القومية الموحدة في إطار دمج مصادر الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS).
تطوير الشبكة القومية الموحدة
يأتي ذك في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة لدعم الشبكة القومية الموحدة ورفع كفاءتها التشغيلية بما يضمن دمج القدرات المستهدف دخولها من مصادر الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات بالشبكة القومية الموحدة بشكل آمن وفعال بحلول عام ٢٠٢٨ وذلك من خلال إجراء الدراسات الفنية للشبكة وتحسين العمليات التشغيلية وبناء القدرات الفنية اللازمة.
وتبلغ مدة تنفيذ المشروع ٨ أشهر لتنفيذ الدراسات الاساسية وعلى أن يستمر تنفيذ برامج التدريب وإعداد التقرير النهائي حتى الشهر العاشر.
وأكدت المهندسة منى رزق أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لتدعيم وتطوير الشبكة القومية الموحدة ورفع قدرتها على استيعاب القدرات الجديدة من الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات مع الإسراع في تنفيذ المشروعات والأعمال المطلوبة والانتهاء منها وفق البرامج الزمنية المحددة بما يضمن جاهزية الشبكة لدمج القدرات المستهدفة من مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق التشغيل الآمن والمستقر للشبكة القومية الموحدة.
استيعاب القدرات الجديدة من الطاقة المتجددة
يأتي ذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة ودمج القدرات المستهدف دخولها على الشبكة القومية الموحدة وبتوجيهات ومتابعة مستمرة من الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، لتطوير وتدعيم الشبكة القومية الموحدة ورفع كفاءتها بما يضمن قدرتها على استقبال ونقل القدرات المتزايدة من مصادر الطاقة المتجددة بكفاءة وأمان.




