مؤسسة الأهرام تحصل على جائزة التميز الإعلامي العربي لعام 2026
أعلن الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، عن فوز المؤسسة بـ"جائزة التميز الإعلامي العربي" للعام ٢٠٢٦.
وقال: "إن حصول مؤسستنا العريقة على هذه الجائزة المتميزة هو تقدير كبير أعتز به أنا وجميع زملائي العاملين بمؤسسة الأهرام، كون الجائزة تأتي من كيان وتحت مظلة عربية كبيرة بحجم وثقل جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الإعلام العرب، ما حفظ لها مصداقيتها ومكانتها الراقية والمتميزة عبر دوراتها السابقة".
وأضاف:" إن الجائزة تتزامن أيضا مع مرور مائة وخمسون عاما على تأسيس مؤسسة الأهرام العريقة التي جسدت رحلة تنوير، وشاهدا على ذاكرة وهوية الأمة المصرية، وجزءا من تاريخ الأمة العربية، بل ومصدرا من مصادر تشكيل الذاكرتين المصرية والعربية".
وأكد أت مؤسسة الأهرام، نجحت بفضل أجيال متتالية من أساطين الصحافة، والثقافة، والفكر، والبحث العلمي، والإدارة، أن تعمل كبوتقة وكمنصة ووجهة لصناعة الأفكار الكبرى عبر تاريخها. ولا يمكن أن نفهم تميز مؤسسة الأهرام بمعزل عن ريادتها في مجال الصحافة المتخصصة، والبحث العلمي، والنشر الأكاديمي، والصحافة الناطقة باللغات الأجنبية، والقراءة المبكرة من جانب قياداتها الإدارية والفكرية للتحولات الجارية والمستقبلية في كافة الأسواق ذات الصلة بمهنة وصناعة الصحافة.
وأشار إلى مؤسسة الأهرام، قدمت في هذا الإطار نموذجا وخبرة نادرة في تطوير مواردها المالية بشكل استباقي، وعبر اقتحامها لمجالات وأنشطة غير تقليدية، ما جعلها بالفعل مؤسسة رائدة، ليس فقط بالقياس إلى الخبرات الإقليمية، لكن لا أبالغ إن قلت بالقياس أيضا إلى الخبرات الدولية، كل ذلك بهدف أصيل وراسخ هو الحفاظ على الدور الثقافي والتنويري لمؤسسة الأهرام، وفي القلب منه مهنة الصحافة، ما جعلها بحق نموذجا ملهما في مجال تأقلم المؤسسات الصحفية مع التحولات الجارية والمستقبلية ذات الصلة.
وقال:" كلي إيمان وثقة أن فوز مؤسسة الأهرام بجائزة التميز الإعلامي العربي للعام ٢٠٢٦ لا ينفصل أبدا عن الجهد الصادق والمخلص الذي بذله كل زملائي بمؤسسة الأهرام خلال الفترة الأخيرة، بهدف تقديم محتوى صحفي وبحثي وأكاديمي متميز يرقى لاسم مؤسسة الأهرام، سواء عبر إصداراتها الورقية أو منصاتها الإليكترونية المختلفة، ويرقى أيضا لإخلاص وإيمان جيل حالي دؤوب يؤمن بمدرسة وبتقاليد وأعراف صحفية وبحثية وأكاديمية صاغتها أجيال عظيمة سابقة حملت اسم مؤسسة عريقة ودافعت عن مهنة عظيمة نؤمن ونفخر بها".
وأضاف:" كل ذلك جنبا إلى جنب مع الجهد الضخم الذي يبذله زملائي في قطاعات الإدارة والإعلانات، وغيرها من القطاعات الإنتاجية واللوجستية، بهدف الحفاظ على موارد تاريخية جنبا إلى جنب مع موارد جديدة غير تقليدية، تضمن بقاء وفعالية هذه المؤسسة العريقة طالما بقيت حاجة الإنسان للفكر والمعرفة والثقافة والتنوير".
وتابع:" هذا النجاح الذي حققته مؤسستنا العريقة لم يكن ليتحقق لولا الدعم الذي وجدناه من جانب مؤسسات الدولة المصرية، والرعايات التي حظينا بها من جانب دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، والعديد من الوزارات المصرية والمحافظين، وهو نجاح لا ينفصل عما يشهده بلدنا العظيم مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السياسي".
وفي السياق نفسه، تقدم بالشكر للمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، على دعمه المخلص لمؤسسة الأهرام، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد إصلاحا ماليا هدفه الرئيسي الوصول بمؤسستنا العريقة إلى مرحلة التوازن المالي، لتليها بإذن الله مرحلة من الوفورات المالية، بجانب دعمه المتواصل لجهود تطوير المحتوى.
كما تقدم بالتهنئة والشكر لكل الزملاء بمؤسسة الأهرام؛ كتاب، ومفكرين، وباحثين، وخبراء، ورؤساء تحرير، ومديري عموم، ومحررين، وإداريين، وعمال. ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر والتهنئة لجامعتنا العريقة؛ جامعة الأهرام الكندية، وجميع العاملين بها؛ رئيس الجامعة والعمداء، وأعضاء هيئات التدريس والهيئات المعاونة، والإداريين والعمال، وطلابها اللذين نعتز بهم جميعا.
وأكد أن فوز مؤسسة الأهرام بهذه الجائزة المتميزة كاشفا عن ريادتها وتميزها، فإنها تزيدنا إيمانا وقناعة بدورها ومستقبلها، وتزيدنا إصرارا على استكمال حزمة مشروعاتها الكبيرة التي سترى النور قريبا بإذن الله، وكل الشكر والتقدير لجامعة الدول العربية والأمين العام نبيل فهمي، ولمجلس وزراء الإعلام العرب على هذا التقدير الذي اعتز به أنا وجميع زملائي بمؤسسة الأهرام العريقة.
