مواقيت الصلاة، موعد أذان العشاء اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني من الإسلام بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال المسلم فمن حافظ عليها؛ فاز ونجا، ومن ضيعها؛ خاب، وخسر.
وقد ثبت الوعيد الشديد في حق من يتهاون بها، أو يضيعها، قال الله تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم:59}، وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:4-5}.
واحرص على تنبيه أهلك بضرورة المحافظة على الصلاة في وقتها، وخطورة تضييعها، ويكون ذلك بحكمة ورفق.

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
موعد أذان العشاء اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
- موعد أذان العشاء بالقاهرة: 6:25 م
- موعد أذان العشاء بالإسكندرية: 6:29 م
- موعد أذان العشاء بأسوان: 6:22 م
- موعد أذان العشاء بالإسماعيلية: 6:20 م
مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة في القاهرة
- الفجر: 4:43 ص
- الظهر: 11:38 ص
- العصر: 2:43 م
- المغرب: 5:06 م
- العشاء: 6:25 م
مواقيت الصلاة في الإسكندرية
- الفجر: 4:49 ص
- الظهر: 11:44 ص
- العصر: 2:47 م
- المغرب: 5:09 م
- العشاء: 6:29 م
مواقيت الصلاة في أسوان
- الفجر: 4:32 ص
- الظهر: 11:32 ص
- العصر: 2:44 م
- المغرب: 5:07 م
- العشاء: 6:22 م
مواقيت الصلاة في الإسماعيلية
- الفجر: 4:39 ص
- الظهر: 11:35 ص
- العصر: 2:38 م
- المغرب: 5:01 م
- العشاء: 6:20 م
مواقيت الصلاة اليوم، فرض الله -تعالى- عبادة الصّلاة على سيدنا محمد، وعلى الأنبياء من قبله؛ قال -تعالى- على لسان إبراهيم -عليه السّلام-: (رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ)، وما جعلها فريضة إلّا لحِكمٍ عديدة، منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمها.
ومن فضائل الصلاة أيضا أنها تعمل على تحسين النّفسيّة، ممّا يعمل على التخلّص من الماديّة في العلاقات وقيامها على المصالح، فيتكوّن مجتمع صالح، كما أنّ النّفس الإنسانيّة إذا لم تتعلّق بخالقها شعرت بالوحشة والوحدة، فجرّها ذلك إلى القنوط واليأس، وتعاطي المخدرات والمسكرات، والإعراض عن الله، والجزع واليأس.
والصلاة تعمل على تيسير الأمور، وتفريج الهموم، وتوسعة الرّزق، وسببًا للراحة والرّحمة، ولذهاب الخوف والقلق، قال -تعالى-: (وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ)، كما أنّها سببًا لتحقيق السّعادة والنّجاح في الدّنيا.
