رئيس التحرير
عصام كامل

ألم المعدة والتعرق وضيق التنفس، أعراض تخفي أزمة قلبية تهدد الحياة

الأزمة القلبية
الأزمة القلبية
18 حجم الخط

وجه الدكتور مصطفى محمدي، استشاري الأمراض الباطنة والخبير في الأمصال واللقاحات، رسالة توعوية إلى الصيادلة بشأن ضرورة الانتباه إلى طبيعة الأعراض التي يشكو منها المرضى، وعدم التعامل مع بعض الحالات باعتبارها مشكلات صحية بسيطة يمكن الاكتفاء بصرف الأدوية لها دون تقييم طبي.

وأكد الدكتور مصطفي محمدي أهمية سرعة التعرف على علامات الخطر التي قد تشير إلى الإصابة بأزمات صحية تستدعي التدخل الطبي العاجل، مشددا على أن دور الصيدلي لا يقتصر على صرف الدواء، وإنما يمتد إلى توجيه المريض إلى الرعاية الطبية المناسبة في الوقت الصحيح.

ألم أعلى البطن والتعرق، علامات لا يجب تجاهلها

وأوضح أن شكوى المريض من ألم أعلى البطن، أو الشعور بما يشبه الحموضة، إذا صاحبه عرق أو غثيان أو ضيق في التنفس أو ألم بالذراع والفك، تستدعي الاشتباه في وجود مشكلة خطيرة بالقلب، خاصة لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وكبار السن.

وشدد على ضرورة عدم التعامل مع هذه الأعراض باعتبارها حموضة أو اضطرابًا بالمعدة، وعدم تأخير التوجه إلى المستشفى، لاحتمال ارتباطها بأزمة قلبية.

تحذير من أدوية خفض الضغط دون قياس

وحذر من إعطاء المريض أدوية مضادة للحموضة أو أقراص توضع تحت اللسان لخفض ضغط الدم دون تقييم الحالة، موضحًا أن الهبوط المفاجئ في ضغط الدم يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الجلطات بالمخ أو القلب.

وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم لا يمثل بالضرورة حالة طارئة في جميع الأحوال، كما أن التعامل معه يتوقف على وجود أعراض مصاحبة من عدمه، ومدى استقرار الحالة الصحية للمريض.

متى يجب التوجه إلى المستشفى؟

وأكد ضرورة التمييز بين ارتفاع ضغط الدم المصحوب بأعراض خطيرة، والذي يستدعي التوجه الفوري إلى المستشفى، وارتفاع الضغط دون أعراض طارئة، والذي يحتاج إلى تقييم طبي ومتابعة مع الطبيب المختص، دون تناول أدوية إضافية أو تغيير الجرعات من تلقاء النفس.

أكد الدكتور مصطفي أهمية وعي الصيادلة بعلامات الخطر، باعتبارهم من أكثر مقدمي الخدمات الصحية اتصالًا بالمرضى، وأن الإحالة الطبية السريعة قد تسهم في إنقاذ حياة المريض ومنع حدوث مضاعفات خطيرة.

الجريدة الرسمية
عاجل