رئيس التحرير
عصام كامل

ما هى أهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلى من هدم منازل الفلسطينيين؟.. قيادى ناصري يجيب

المستشار محسن جلال،
المستشار محسن جلال، فيتو
18 حجم الخط

أكد المستشار محسن جلال، القيادى الناصري، أن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتوجيه إنذار للفلسطينيين من سكان 3 منازل بإخلائها، فورًا تمهيدًا لهدمها في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، يكشف أن المخطط الإسرائيلى للهيمنة والاستيلاء على الأراضى الفلسطينية مستمر من خلال التضييق على الشعب الفلسطينى فى الأراضى المحتلة لدفعه إلى الهجرة وترك ممتلكاته. 

التقارير الدولية تفضح مخطط التوسع الاستيطاني 

وأضاف المستشار محسن جلال، فى تصريح لـ"فيتو"، أن تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الصادر في مارس 2025، كشف  أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، والتدابير التمييزية، ونقل بعض الصلاحيات الحكومية الإسرائيلية المتعلقة بأجزاء من الأراضي المحتلة، تسهم في عملية دمج تدريجي للضفة الغربية في إسرائيل، ووثق التقرير خططًا تتعلق بأكثر من 20 ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية، وأكثر من 10,300 وحدة في المستوطنات القائمة في مناطق أخرى من الضفة الغربية، فضلًا عن إنشاء 49 بؤرة استيطانية جديدة خلال الفترة التي تناولها التقرير، كما وثق التقرير عمليات هدم ممتلكات فلسطينية، والتوسع في الطرق المرتبطة بالمستوطنات، التي فرضت قيودًا على حركة الفلسطينيين وسهلت الاستيلاء على الأراضي.

الهدف الإسرائيلي، تعزيز السيطرة على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في الضفة الغربية

وواصل، قائلا: إن هناك أهدافا استراتيجية لإسرائيل من وراء هذه الممارسات، والهدف الاستراتيجي الأول هو تعزيز السيطرة الإسرائيلية على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في الضفة الغربية، وتيسير توسيع المستوطنات الإسرائيلية وترسيخ وجودها، فعندما تُهدم المنازل الفلسطينية، وتُصادر الأراضي الزراعية، ويُقيد الوصول إلى مناطق الرعي أو مصادر المياه، فإن الآثار لا تقتصر على العقار أو الممتلكات المتضررة مباشرة، بل قد تمتد إلى إضعاف القدرة الاقتصادية لمجتمعات بأكملها، وتقويض قدرتها على البقاء في أماكنها، وجعل الأراضي المجاورة أكثر قابلية للاستغلال في التوسع الاستيطاني.. وعندما تتوسع المستوطنات والبنية التحتية المرتبطة بها عبر مناطق ذات أهمية استراتيجية، يمكن أن تصبح التجمعات الفلسطينية أكثر تفتتًا وعزلة.
 وأضاف القيادي الناصري أن هذه الممارسات الإسرائيلية تتطلب تحركا عربيا ودوليا، خاصة أن إسرائيل تريد القضاء نهائيا على فكرة إقامة دولة فلسطينية.. ليس هذا فحسب، وإنما السعي لتهجير الفلسطنيين أيضا. 

الجريدة الرسمية