رئيس التحرير
عصام كامل

بالتعاون مع أكسفورد، عالمة مصرية من جامعة المنصورة تحصل على براءة اختراع دولية

الدكتورة مريم بيومي
الدكتورة مريم بيومي
18 حجم الخط

حققت الدكتورة مريم بيومي، عضو هيئة التدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة المنصورة، إنجازا علميا جديدا بحصولها على براءة اختراع دولية بالتعاون مع جامعة أكسفورد، عن ابتكار أنظمة صناعية تحاكي الأنسجة والأعضاء الطبيعية، بما يفتح آفاقا جديدة أمام دراسة الأمراض وفهم آليات حدوثها والمساعدة في اكتشاف أدوية وعلاجات جديدة.

وتنتمي الدكتورة مريم بيومي إلى مدينة المنصورة، حيث بدأت رحلتها العلمية بكلية العلوم جامعة المنصورة، وحصلت على درجة البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 2005، ثم واصلت دراستها الأكاديمية حتى حصلت على درجة الماجستير في الفيزياء الحيوية عام 2011.

رحلة علمية من المنصورة إلى بلجيكا

استكملت مريم رحلتها البحثية في أوروبا، والتحقت بجامعة لوفن البلجيكية KU Leuven، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في الفيزياء الحيوية عام 2020، بعد رحلة واجهت خلالها تحديات أكاديمية وأسرية، خاصة مع انتقال المشرف على أبحاثها إلى هولندا، واضطرارها إلى استكمال جانب كبير من العمل البحثي في بلجيكا مع الحفاظ على ارتباطها بالمعمل ومتابعة التجارب.

وخلال تلك الفترة، واصلت عملها البحثي بالتوازي مع مسؤولياتها الأسرية، إذ استطاعت الموازنة بين مسيرتها العلمية وحياتها كأم لأربعة أطفال، حتى تمكنت من استكمال الدكتوراه ومناقشة رسالتها في ظل ظروف جائحة كورونا.

ابتكار يحاكي الأنسجة والأعضاء البشرية

ويتمثل الابتكار الذي شاركت فيه الدكتورة مريم مع فريقها البحثي في تطوير أنظمة صناعية تحاكي طبيعة الأنسجة والأعضاء البشرية، وهو ما يمكن أن يوفر نماذج بحثية تساعد العلماء على فهم التغيرات التي تحدث داخل الجسم عند الإصابة بالأمراض، ودراسة تأثير المركبات الدوائية المختلفة، بما يدعم جهود تطوير واكتشاف أدوية جديدة.

وتدير الدكتورة مريم حاليا مشروعات بحثية على مستوى الاتحاد الأوروبي، مستندة إلى خبرتها في الفيزياء الحيوية والأبحاث المرتبطة بتطبيقاتها الطبية، لتضيف إنجازا جديدا إلى سجل الباحثين المصريين في الخارج.

وتقدم تجربتها نموذجا لرحلة علمية بدأت من كلية العلوم بجامعة المنصورة، ووصلت إلى التعاون البحثي الدولي، لتؤكد أهمية الاستثمار في البحث العلمي ودعم الباحثين المصريين القادرين على المشاركة في تطوير حلول علمية تخدم الطب والإنسان.

الجريدة الرسمية