ارتفاع أسعار الذهب فى السعودية اليوم الأحد 2026.11.1
ارتفعت أسعار الذهب داخل المملكة العربية السعودية، خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.
وجاءت الأسعار كالتالي:
سجل سعر الذهب عيار 24 في السعودية 467 ريالا للبيع، بينما يصل إلى 462 ريالا للشراء.
وسجل سعر الذهب عيار 22 في السعودية 428 ريالا للبيع، ونحو 424 ريالا للشراء.
وبلغ سعر الذهب عيار 21 في السعودية 408 ريالا للبيع، بينما سجل سعر الشراء نحو 404 ريالا.
يواجه الذهب اختبارًا حاسمًا، بعدما أدت موجة بيع حادة في الأسواق العالمية إلى دفع المعدن النفيس للهبوط لأدنى مستوياته في عام، وسط مخاوف من استمرار التضخم وتشديد السياسة النقدية الأمريكية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الفنية وعمليات تصفية المراكز الاستثمارية.
وتراجع الذهب خلال تعاملات أول أمس الجمعة، بعدما كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 3970 دولارًا للأونصة، بالتزامن مع تسارع خسائر أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالميًا، ليغلق دون 3900 دولار، مسجلًا خسارة شهرية بلغت 12.7% خلال أكتوبر، في أسوأ أداء للشهر منذ الأزمة المالية العالمية.
ويرى أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أن المعدن الأصفر يواجه ضغوطًا متزايدة بفعل تدهور المؤشرات الفنية وتراجع شهية المخاطرة، رغم استمرار العوامل الهيكلية التي تدعم جاذبيته الاستثمارية على المدى الطويل.
المشتريات المتراكمة منذ يوليو
تزامنت خسائر الذهب مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد المخاوف التضخمية، فضلًا عن احتمالات شن الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، ما عزز حالة الحذر في الأسواق العالمية.
وبحسب تحليل هانسن، أدت خسارة مستويات الدعم الفني إلى تسارع تصفية مراكز الشراء، بينما بدأت الضغوط تمتد إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب.
وأظهرت بيانات بلومبرغ انخفاض حيازات تلك الصناديق بمقدار 6 أطنان خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بتراكم نحو 150 طنًا منذ يوليو
ورغم محدودية عمليات البيع الأخيرة، فإن المخاطر تكمن في أن المشتريات المتراكمة منذ يوليو نُفذت عند مستويات سعرية أعلى، ما يضع المستثمرين أمام خسائر غير محققة قد تدفع بعضهم إلى تقليص انكشافه على المعدن النفيس.
ويحذر هانسن من أن قدرة المستثمرين على الاحتفاظ بهذه المراكز ستشكل اختبارًا مهمًا لمدى ثقتهم في التوقعات الإيجابية طويلة الأجل، خصوصًا إذا استمرت الأسعار في التراجع.
اتجاهات الذهب الفترة المقبلة
وخلال المرحلة المقبلة، تتوقف اتجاهات الذهب بدرجة كبيرة على أداء الأسهم العالمية، وتطور التوترات في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسعار الطاقة، فضلًا عن تحولات توقعات الفائدة الأميركية.
وفي المحصلة، لا تشير موجة الهبوط الحالية بالضرورة إلى انهيار المبررات الاستثمارية طويلة الأجل للذهب، لكنها تكشف عن فجوة متزايدة بين جاذبيته بوصفه مخزنًا للقيمة، وبين الضغوط قصيرة الأجل الناجمة عن نقص السيولة وتصفية المراكز.
وقد يحتاج المعدن النفيس إلى استقرار الأسواق وتوقعات السياسة النقدية قبل أن تستعيد عوامل دعمه الهيكلية قدرتها على قيادة الأسعار نحو التعافي.
