رغم خجله، سر إعجاب بيليتي وفليك مدربي برشلونة بحمزة عبد الكريم
يحظى المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم بتقدير كبير داخل أروقة نادي برشلونة، بعدما أظهر احترافية وتواضعًا لافتًا في التعامل مع وضعه الحالي، سواء عند تواجده مع الفريق الأول أو عند مشاركته مع الفريق الرديف "برشلونة أتلتيك" كلما احتاج إليه المدرب جوليانو بيليتي.
سر إعجاب برشلونة بحمزة
وبحسب صحفية سبورت الإسبانية فان حمزة أثبت، رغم صغر سنه، امتلاكه قدرًا كبيرًا من النضج والهدوء، خاصة أنه يحظى بشعبية كبيرة في مصر بعد مشاركته في كأس العالم. ولم يُبدِ أي اعتراض على قلة دقائق لعبه مع الفريق الأول، بل أظهر استعدادًا واضحًا وبروح إيجابية لدعم الفريق الرديف.
واوضحت: شارك حمزة عبد الكريم، أمس الأربعاء، في تدريبات برشلونة تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، مع عودة الفريق للعمل عقب الهزيمتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، واللتين تابعهما المهاجم المصري من مقاعد البدلاء.
وكانت آخر مباراة خاضها بقميص برشلونة أتلتيك يوم 17 أكتوبر أمام أوتيبو، في ظهوره الوحيد حتى الآن مع الفريق الرديف، ونجح خلالها في تسجيل الهدف الأول من ركلة جزاء، في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة أتلتيك 2-1 على ملعب يوهان كرويف.
عقلية احترافية
وأشارت الصحيفة الاسبانية: سبق أن أكد حمزة في يوم تجديد عقده مع برشلونة حتى 2030، أن هدفه الأساسي هو اللعب والحصول على دقائق مشاركة، دون أن يشغله ما إذا كانت الفرصة مع الفريق الأول أو الرديف، وهو ما يعكس عقليته الاحترافية ورغبته في التأقلم سريعًا مع أسلوب لعب النادي في بيئة مختلفة تمامًا عن التي نشأ فيها.
كما نالت سرعة اندماج حمزة إعجاب مسؤولي برشلونة، فهو لاعب طموح يشعر بقدرته على المنافسة مع أفضل لاعبي العالم، لكنه في الوقت نفسه يتحلى بالتواضع ولا يتعامل بتعالٍ مع زملائه. ورغم هدوئه وميله للخجل، يشارك اللاعبين لحظات المزاح بصورة طبيعية، سواء مع الفريق الأول أو الرديف.
ويشعر فليك بارتياح كبير تجاهه، سواء لسلوكه أو مستواه في التدريبات، لكنه يعتمد حاليًا على خيارات أكثر خبرة، مثل رافينيا في مركز رأس الحربة، والبرازيلي جابرييل جيسوس، وداني أولمو كمهاجم وهمي في مواجهتي ريال بيتيس وجالطة سراي، بعد عدم نجاح التعاقد مع جوليان ألفاريز.
فرصة جديدة تنتظر المهاجم المصري
يستعد برشلونة لمواجهة ديبورتيفو ألافيس السبت في التاسعة مساءً، بينما يلتقي برشلونة أتلتيك مع أرينيدو في السادسة مساءً على ملعب يوهان كرويف. وسواء وجد حمزة نفسه مع الفريق الأول أو الرديف، سيظل هدفه واحدًا: الحصول على فرصة واستغلالها لإثبات قدراته.




