أفضل أعشاب طبيعية للعناية بالبشرة الحساسة في الخريف
أفضل أعشاب طبيعية للعناية بالبشرة، مع حلول فصل الخريف، تتعرض البشرة الحساسة لتغيرات الطقس وانخفاض الرطوبة، ما قد يزيد من الشعور بالجفاف والشد والاحمرار، خاصة مع التعرض للهواء البارد واستخدام الماء الساخن ومستحضرات التنظيف القوية.
وتبحث كثير من النساء عن وسائل طبيعية تساعد على تهدئة البشرة والحفاظ على ترطيبها دون التسبب في مزيد من التهيج.
وتُعد بعض الأعشاب والنباتات الطبيعية من الحلول التي يمكن الاستعانة بها ضمن روتين العناية بالبشرة الحساسة، بفضل احتوائها على مركبات مهدئة أو مضادة للأكسدة.
أعشاب طبيعية للعناية بالبشرة الحساسة
ونستعرض فيما يلي أفضل أعشاب طبيعية للعناية بالبشرة الحساسة في الخريف، وذلك وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

1. البابونج لتهدئة الاحمرار
يُعرف البابونج باحتوائه على مركبات نباتية، منها الأبيجينين والبيسابولول، التي دُرست لخصائصها المهدئة والمضادة للالتهاب.
ويمكن أن يساعد استخدام مستحضرات العناية المحتوية على البابونج في تهدئة بعض مظاهر تهيج البشرة، لكن الأدلة على فاعليته تختلف بحسب نوع المستحضر وتركيزه.
ويُفضل اختيار مستحضر مخصص للوجه، خالٍ من العطور، بدلًا من وضع منقوع البابونج المنزلي على البشرة؛ لأن المستحضرات المنزلية قد تتلوث، كما أن البابونج قد يسبب حساسية لدى بعض الأشخاص، خصوصًا من لديهم حساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية.

2. الشوفان الغروي لتخفيف الحكة والجفاف
يُعد الشوفان الغروي، وهو الشوفان المطحون والمجهز للاستخدام التجميلي، من المكونات المفيدة للبشرة الجافة والحساسة. ويساعد على دعم حاجز البشرة والاحتفاظ بالرطوبة، كما قد يخفف الحكة والتهيج المصاحبين للجفاف.
ويمكن الاستفادة منه من خلال اختيار كريم أو مرطب يحتوي على الشوفان الغروي، خاصة في الأيام التي تشعر فيها البشرة بالشد بعد غسل الوجه.
ويُفضل استخدامه ضمن تركيبة مخصصة للبشرة الحساسة، مع تجنب المنتجات التي تحتوي على عطور أو زيوت عطرية مضافة.

3. الألوفيرا لترطيب البشرة وتهدئتها
يحتوي جل الصبار، المعروف بالألوفيرا، على نسبة مرتفعة من الماء ومركبات نباتية قد تساعد على تهدئة البشرة وترطيب سطحها بصورة مؤقتة.
ويمكن اختيار جل ألوفيرا مخصصًا للوجه، خاليًا من الكحول والعطور والألوان المضافة، واستخدام كمية صغيرة منه عند الشعور بالجفاف أو التهيج الخفيف.
لكن ينبغي الانتباه إلى أن جل الصبار ليس مناسبًا لكل أنواع البشرة الحساسة، فقد يسبب تهيجًا أو حساسية لدى بعض الأشخاص. كما يُفضل عدم استخدام العصارة الصفراء الموجودة قرب قشرة الورقة، وعدم وضع الجل المنزلي غير المجهز على البشرة المتهيجة.
4. الآذريون لدعم العناية بالبشرة الجافة
الآذريون، المعروف أيضًا بالكالينديولا، نبات تُستخدم مستخلصاته في بعض مستحضرات العناية بالبشرة، وقد دُرست خصائصه المضادة للالتهاب والمساعدة على التئام الجلد.
ويمكن أن يكون خيارًا ضمن الكريمات المخصصة للبشرة الجافة، خاصة عند البحث عن مستحضر يساعد على تهدئة الانزعاج المرتبط بالجفاف.

5. الشاي الأخضر لدعم صحة البشرة
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات البوليفينول، ومنها الكاتيكينات، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، وقد تساعد بعض مستحضراته الموضعية في تقليل مظاهر الالتهاب ودعم صحة الجلد.
ويمكن اختيار سيروم أو كريم يحتوي على مستخلص الشاي الأخضر، على أن يكون مخصصًا للبشرة الحساسة وخاليًا من العطور والمكونات المهيجة.
ولا يُنصح بوضع أكياس الشاي الساخنة أو المنقوع شديد التركيز على الوجه؛ لأن الحرارة قد تزيد الاحمرار، كما أن المستحضرات المنزلية لا توفر بالضرورة التركيز المناسب أو الثبات المطلوب.
6. العرقسوس لتوحيد مظهر البشرة
يحتوي العرقسوس على مركبات نباتية، منها الجلابريدين، التي دُرست لخصائصها المضادة للأكسدة وتأثيراتها المحتملة في التصبغات الجلدية.
وقد تساعد بعض مستحضرات العرقسوس على تحسين مظهر البقع الداكنة تدريجيًا، لكن النتيجة تعتمد على التركيبة والتركيز وسبب التصبغ.
ولأن البشرة الحساسة قد تتفاعل مع بعض المستخلصات النباتية، فمن الأفضل اختيار مستحضر جاهز مخصص للوجه، وإدخاله إلى الروتين تدريجيًا، مع استخدام واقي الشمس نهارًا لحماية البشرة من زيادة التصبغات.
نصائح لاستخدام الأعشاب الطبيعية بأمان في الخريف
للحصول على أفضل استفادة ممكنة من المكونات النباتية، مع تقليل احتمالات التهيج، يُنصح باتباع النصائح التالية:
اختبار المستحضر قبل الاستخدام: يوضع على مساحة صغيرة من الجلد وفق تعليمات المنتج، مع تكرار الاختبار عدة أيام عند الحاجة، ومراقبة أي احمرار أو حكة أو تورم.
الابتعاد عن الزيوت العطرية المركزة: مثل زيت النعناع واللافندر، لأنها قد تسبب تهيجًا أو حساسية، خصوصًا عند استخدامها مباشرة على الوجه.
استخدام منظف لطيف: يُفضل اختيار منظف خالٍ من العطور، وغسل الوجه بالماء الفاتر بدلًا من الساخن.
ترطيب البشرة بعد الغسل: يساعد المرطب الخالي من العطور على تقليل فقدان الماء ودعم الحاجز الواقي للبشرة، ويمكن اختيار تركيبة تحتوي على السيراميدات أو الجلسرين.
تجنب خلط الأعشاب بمواد مهيجة: مثل عصير الليمون والخل والمقشرات الخشنة، التي قد تزيد حساسية الجلد.
الاستمرار في استخدام واقي الشمس: حتى في الخريف، مع اختيار تركيبة مناسبة للبشرة الحساسة وتجديدها وفق تعليمات الاستخدام.
وفي حال ظهور حرقان مستمر أو تورم أو طفح جلدي، يجب التوقف عن استخدام المستحضر. أما الاحمرار المتكرر أو الحكة الشديدة أو التشققات المستمرة، فقد تشير إلى حالة جلدية تحتاج إلى تقييم طبي بدلًا من الاكتفاء بالوصفات الطبيعية.



