19 دائرة تميل إلى الديمقراطيين، كابوس ترامب في انتخابات الكونجرس يتعمق
تفاقمت متاعب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب، بعد أن أظهرت أحدث التوقعات تحول 19 دائرة انتخابية إضافية لصالح الديمقراطيين، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وكشف تحديث مؤسسة "كوك السياسية"، أن 6 مقاعد مصنفة كمتأرجحة باتت الآن تميل للمعسكر الديمقراطي، ليصبح الديمقراطيون مفضلين في 218 مقعدًا وهو العدد المطلوب لحسم الأغلبية.
الديمقراطيون يقتربون من 220 مقعدًا
وبحسب التقرير الذي أسسه الخبير المخضرم تشارلي كوك عام 1984 ويُعرف بدقة تنبؤاته بموازين القوى في واشنطن، فإن الديمقراطيين يتصدرون الآن في 220 مقعدًا بين صلب ومرجح ومائل، مقابل 198 مقعدًا فقط للجمهوريين، بينما لا تزال 17 دائرة في منطقة السباق المتأرجح.
وتوقع كوك أن يحصد الديمقراطيون ما بين 12 إلى 22 مقعدًا إضافيًا، بما يمنحهم أغلبية مريحة أكبر من الأغلبيات الضئيلة في الدورات الأخيرة.
أبرز الدوائر التي انقلبت على ترامب
وأشار التقرير إلى تحول 6 دوائر من متأرجحة إلى تميل للديمقراطيين، 4 منها يشغلها جمهوريون حاليًا:
نورث كارولينا 11: مقعد شاغر للجمهوري تشاك إدواردز
فرجينيا 2: مواجهة بين الجمهورية جين كيجانز والديمقراطية إلين لوريا
ويسكونسن 3: الجمهوري ديريك فان أوردن ضد الديمقراطية ريبيكا كوك
أريزونا 6: يمثلها الجمهوري خوان سيسكوماني
كولورادو 8: يشغلها الجمهوري جابي إيفانز
تكساس 34: يمثلها الديمقراطي فيسنتي جونزاليس
كما تحولت دائرتان مفتوحتان من "تميل للجمهوريين" إلى "متأرجحة" في كنتاكي 6 وتكساس 35، فيما تعزز موقف الديمقراطيين في كاليفورنيا 13 وتكساس 28 من "تميل" إلى "مرجحة"، وكاليفورنيا 21 من "مرجحة" إلى "صلبة".
وفي المقابل، تراجعت 6 دوائر جمهورية من "مرجحة للجمهوريين" إلى "تميل للجمهوريين" في ألاسكا وألاباما وأريزونا وكولورادو ونيفادا وتكساس، إضافة إلى دائرتين في نورث كارولينا (3 و13) من "صلبة" إلى "مرجحة".
انسحاب جمهوري من الإنفاق الإعلاني
وكشف التقرير عن تقليص الجمهوريين إنفاقهم في عدد من الدوائر المتعثرة وإعادة توجيه الأموال لمناطق أكثر تنافسية.
ونقلت أسوشيتد برس عن صندوق القيادة في الكونجرس، الذراع التمويلية الأكبر لجمهوريي النواب، إلغاءه إعلانات بقيمة 13.3 مليون دولار في 4 دوائر وزيادة الاستثمار في 16 أخرى.
وشمل الانسحاب آيوا 1 حيث تواجه ماريانيت ميلر-ميكس كريستينا بوهانان، ونيوجيرسي 7 حيث يواجه توم كين ريبيكا بينيت، كما سحبت لجنة "الأمان والقدرة على تحمل التكاليف" المؤيدة لترامب نحو مليون دولار من إعلانات نيفادا 3 حيث يتحدى مارتي أودونيل النائبة سوزي لي.
وأقر زعيم الأغلبية توم إيمر بصعوبة قرارات توزيع الموارد، بما في ذلك التخلي عن سباقات لا يمكن الفوز بها.
الديمقراطيون يوسعون الهجوم
وردًا على ذلك، أطلقت لجنة حملة الديمقراطيين في مجلس النواب حملة جمع تبرعات بـ17 مليون دولار لتمويل إعلانات في دوائر جمهورية إضافية أصبحت في متناول اليد.
يأتي هذا التحول بعد جولة سابقة مطلع أكتوبر شهدت ميل 18 سباقًا للديمقراطيين، فيما يبقى مصير الأغلبية معلقًا على 17 سباقًا متأرجحًا فقط، حيث يحتاج الديمقراطيون لقلب عدد قليل من المقاعد لاستعادة السيطرة على المجلس.


