توم باراك: الضربة الأمريكية على إيران واردة تماما خلال عطلة نهاية الأسبوع
قال السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك: إن توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري أمر وارد تماما.
وأكد باراك أن واشنطن تتفاوض مع طهران على صفقة تشمل الإفراج عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات ووقف العمليات العسكرية، مستبعدًا أن يكون تغيير النظام الإيراني ضمن أهداف واشنطن.
وردًا على سؤال حول إمكانية توجيه ضربة هذا الأسبوع، أجاب باراك في مقابلة مع المعلق ماريو نوفل: "بالتأكيد"، مضيفًا: "الرئيس واضح جدًا.. إنه منفتح ومتاح لإبرام صفقة، ونحن على الطاولة منذ أشهر وأشهر وأشهر".
وأوضح أن الملف النووي ومسائل التخصيب هي "تفاصيل وعلامات ترقيم في فصل يجب أن يُختتم"، مشيرًا إلى أن واشنطن تتفاوض على صفقة تشمل "الإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات، ووقف العمليات العسكرية، وتقديم الدعم اللازم لإسرائيل".
وحذر باراك من أنه "إذا لم نتوصل إلى اتفاق، وإذا واصلتم تهديد العالم وحلفائنا ودول الخليج، فستكون هناك عواقب"، مؤكدًا في المقابل أن هذه العواقب "لن تكون تغيير النظام".
وقال: "الرئيس الأمريكي غير مهتم بتغيير النظام، بل بإعادة التوازن بحيث لا تكون هناك رهائن ولا تهديدات"، متسائلًا: "المشكلة في تغيير النظام دائمًا هي: ما سيناريو اليوم التالي؟".
يأتي ذلك بعد أيام من تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أفاد بأن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وضعا خططًا لضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه شدد لترامب على ضرورة إسقاط النظام الإيراني.


