مواقيت الصلاة، موعد أذان العشاء اليوم الجمعة في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، فرض الله -تعالى- عبادة الصّلاة على سيدنا محمد، وعلى الأنبياء من قبله؛ قال -تعالى- على لسان إبراهيم -عليه السّلام-: (رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ)، وما جعلها فريضة إلّا لحِكمٍ عديدة، منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمها.
ومن فضائل الصلاة أيضا أنها تعمل على تحسين النّفسيّة، ممّا يعمل على التخلّص من الماديّة في العلاقات وقيامها على المصالح، فيتكوّن مجتمع صالح، كما أنّ النّفس الإنسانيّة إذا لم تتعلّق بخالقها شعرت بالوحشة والوحدة، فجرّها ذلك إلى القنوط واليأس، وتعاطي المخدرات والمسكرات، والإعراض عن الله، والجزع واليأس.
والصلاة تعمل على تيسير الأمور، وتفريج الهموم، وتوسعة الرّزق، وسببًا للراحة والرّحمة، ولذهاب الخوف والقلق، قال -تعالى-: (وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ)، كما أنّها سببًا لتحقيق السّعادة والنّجاح في الدّنيا.

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
موعد أذان العشاء اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
- موعد أذان العشاء بالقاهرة: 7:34 م
- موعد أذان العشاء بالإسكندرية: 7:39 م
- موعد أذان العشاء بأسوان: 7:29 م
- موعد أذان العشاء بالإسماعيلية: 7:30 م
مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة بالقاهرة:
- الفجر: 5:35 ص
- الظهر: 12:39 م
- العصر: 3:51 م
- المغرب: 6:16 م
- العشاء: 7:34 م
مواقيت الصلاة بالإسكندرية:
- الفجر: 5:40 ص
- الظهر: 12:44 م
- العصر: 3:55 م
- المغرب: 6:20 م
- العشاء: 7:39 م
مواقيت الصلاة بأسوان:
- الفجر: 5:27 ص
- الظهر: 12:33 م
- العصر: 3:49 م
- المغرب: 6:16 م
- العشاء: 7:29 م
مواقيت الصلاة بالإسماعيلية:
- الفجر: 5:31 ص
- الظهر: 12:35 م
- العصر: 3:46 م
- المغرب: 6:12 م
- العشاء: 7:30 م
مواقيت الصلاة اليوم، تعمل الصلاة على تحقيق صلة العبد بربه، والسّعادة الأخرويّة، ودخول الفردوس الأعلى، قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُولَـئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، كما قال -تعالى-: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
ومن مشروعية حكمة الصلاة التخلّص ممّا يكدّر صفو القلب نتيجة الذّنوب والمعاصي، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لمَّا بينَهُما ثُمَّ قال رسولُ اللهِ: أرأيْتَ لَوْ أنَّ رجلًا كان يعتملُ، وكان بين منزلِه وبين مُعْتَمَلِه خمسَةُ أنهارٍ، فإِذَا أتى مُعْتَمَلهُ عمل فيهِ ما شاءَ اللهُ، فأصابَ الوسخُ أوْ العَرَقُ، فَكلَّما مَرَّ بِنَهَرٍ اغتسلَ ما كان ذلكَ يُبْقِي من دَرَنِهِ؟ فكذلكَ الصلاةُ، كلمَّا عملَ خَطِيئَةً فدعَا واستغفرَ، غُفِرَ لهُ ما كان قبلَها).
كما أن الصلاة تبعد نفس المسلم عن كل سوء، ويستشعر المرء في صلاته؛ عظيم فضل الله عليه؛ فيحمده ويثني عليه، وكذلك الاستجابة لحكمة الله -تعالى- في خلق الإنس والجن، فالصّلاة عبادة لله -تعالى-، وشكر له واعترافٌ بفضله، واستسلام لإرادته، وإقبالٌ على توحيده بعيدًا عن كلّ شريك، فيتبع بذلك الفطرة التي فطره الله عليها.








