رئيس التحرير
عصام كامل

صحف خليجية: أعياد إسرائيل انتهاك لحقوق الفلسطينيين

عناصر من جيش الاحتلال
عناصر من جيش الاحتلال
18 حجم الخط

أبرزت الصحف الخليجية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء المخططات التي ينتهجها الإحتلال الإسرائيلي لتهويد مقدسات وتراث مدينة القدس بمكانتها الدينية والتراثية للمسلمين والمسيحيين والعالم أجمع.


ونددت صحيفة (الوطن) القطرية بشدة الممارسات العدوانية الإسرائيلية وذلك الربط الذي لا يخلو من أهداف خبيثة بين الأعياد اليهودية وإجراءات جديدة تتخذها سلطات الدولة العبرية تستهدف القمع والاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني، وكأن ذبح هذه الحقوق بنصل بارد هو ضحية الاحتفال وقربانه.

وأشارت الصحيفة إلى ما كشفته صحيفة عبرية بالأمس بشأن قيام المستوطنين اليهود في الأراضي الفلسطينية بوضع علامات لمسارات المشي سيتم افتتاحها خلال ما يسمى بـ (عيد المظلة) القريب في خطوة تعد الأولى من نوعها.

وأكدت الصحيفة على موافقة الإدارة الإسرائيلية على تخصيص الحركة الصهيونية العامة 5 آلاف دونم من الأراضي التي تعود ملكيتها لفلسطينيين إلى الشرق من السياج الأمني في منطقة الغور لغرض زراعتها من قبل مستوطنين، بطريقة فاجرة وضمن مخططات التضييق على الفلسطينيين واقتصادهم.

ولفتت إلى أنه في ما يسمى بـ (عيد التوبة اليهودي) قرر الاحتلال الإسرائيلي منع المصلين المسلمين من دخول الحرم الإبراهيمي اليوم للصلاة في استفزاز واضح لمشاعرهم، وذلك بعد أن أغلقته سلطات الاحتلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، وذلك في سياق سياسة تهويد الحرم الإبراهيمي وتحويله لكنيس يهودي، واستباحة كافة أروقته وساحاته للمستوطنين.

وخلصت (الوطن) بالتساؤل عن دور هذه المنظمات الحقوقية الدولية مما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات من سياسة إهمال طبي متعمد تنتهجها إدارة سجن هشارون بمدينة حيفا بحقهن، رغم أن هؤلاء الأسيرات يتعرضن لأوضاع صحية صعبة دون أن يقدم لهن العلاج المناسب.

وتساءلت صحيفة (الخليج) الاماراتية تحت عنوان (هذه هي القدس)، ماذا نريد أكثر من هذه الوقائع اليومية التي نشهدها في القدس حتى نتأكد أن المدينة بكل مقدساتها وتاريخها باتت قيد التهويد، وماذا نريد أكثر من هذا الهجوم اليهودي اليومي على المدينة من جانب قطعان المستوطنين كي نقتنع بأنها تضيع من بين أيدينا ونحن نتفرج على سقوطها فريسة بيد شذاذ الآفاق.

وقالت الصحيفة ذاتها إن القدس، مدينة ليست ككل المدن، هي أولى القبلتين وثالث الحرمين، هي معراج الرسول (عليه الصلاة والسلام) إلى السماء وهي المسجد الأقصى وعلى دروبها سار السيد المسيح وفي جبل زيتونها أقام، هي القلب والروح والنبض، هي فيض الإيمان والقداسة وهي نور السلام والنقاء.

كما كتبت صحيفة (الوطن) العمانية عن حالة السوداوية والتشاؤم التي تصبغ تصريحات المسؤولين الفلسطينيين مع ما يترافق من صواعق الكذب والتدليس والتشويه الإسرائيلية باتهامهم بتسريب أسرار المفاوضات بين الجانبين.

وقالت الصحيفة تحت عنوان (مفاوضات على طبول العدوان) أن التحذير الأمريكي من إفشاء الأسرار لا يمكن أن يحمل على شيء سوى تفسير واحد وهو ما جاء على ألسنة المسؤولين الفلسطينيين أنه "رغم أننا اتخذنا قرارا بالمشاركة في المفاوضات نحن نرى الآن ما كنا نتوقعه بأن أمل التتقدم ضعيف للغاية بل هو معدوم في هذه اللحظة.. إنها مفاوضات عقيمة".

الجريدة الرسمية