الرائدات الاجتماعيات: نؤدي رسالة تطوعية لخدمة المجتمع ومساندة الأسر الأكثر احتياجا
تواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها في تطوير مهارات الرائدات الاجتماعيات، من خلال تنفيذ برامج تدريبية تستهدف تعزيز قدراتهن ورفع مستوى تأثيرهن في المجتمع، بما يساعد على وصول برامج الوزارة وخدماتها إلى المواطنين بصورة واضحة ومباشرة.
وأكدت الرائدات الاجتماعيات أن عملهن يقوم في الأساس على تقديم خدمة تطوعية تستهدف مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، خاصة داخل القرى والنجوع، موضحات أن التدريبات التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي تساعدهن على التعرف بشكل أكبر على برامج وأنشطة الوزارة، ثم نقل المعلومات والرسائل التوعوية إلى المواطنين والأسر المستهدفة.
الرائدات الاجتماعيات ودعم مختلف فئات المجتمع
وأوضحت الرائدات أن العمل التطوعي يمثل مصدرًا للسعادة بالنسبة لهن، خاصة أن دورهن لا يقتصر على فئة معينة، وإنما يمتد إلى مختلف أفراد المجتمع، من المرأة والطفل والشباب إلى كبار السن وذوي الإعاقة، فضلًا عن المساهمة في التعامل مع مشكلات الأسر، باعتبار أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية للمجتمع.
رسائل توعوية وبرامج للحماية والتمكين
وتتضمن مهام الرائدات الاجتماعيات نقل عدد من الرسائل التوعوية المتعلقة ببرامج وزارة التضامن الاجتماعي، ومن بينها التوعية بأحكام قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 ولائحته التنفيذية.
كما تشمل جهود التوعية التعريف ببرامج التمكين الاقتصادي، ومن بينها المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، إلى جانب توعية المواطنين بمزايا الاشتراك في التأمينات الاجتماعية.
وتتضمن الرسائل التي تنقلها الرائدات الاجتماعيات كذلك برامج «مودة» والتربية الإيجابية، بما يسهم في رفع الوعي لدى الأسر والمواطنين وتعريفهم بالبرامج والخدمات المتاحة لهم.


