بحوث الصحراء يختتم المدرسة الصيفية لتحلية المياه بمطروح
اختتم مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه التابع لمركز بحوث الصحراء، فعاليات المدرسة الصيفية للعام الثامن على التوالي، والتي أقيمت هذا العام تحت عنوان «مصادر مياه غير تقليدية مستدامة»، بمشاركة نحو 30 باحثا من الجامعات المصرية والدولية، على مدار أسبوع بمحافظة مطروح.
30 باحثا في مدرسة علمية لمواجهة تحديات المياه
وشهد ختام فعاليات المدرسة الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمدير التنفيذي لمركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه، والدكتور محمد عباس، رئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق واستشاري المدرسة الصيفية، والمهندس محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، إلى جانب عدد من الباحثين والمتخصصين بالمركز.
وخلال فعاليات الختام، كرّم الدكتور حسام شوقي المشاركين في المدرسة، تقديرا لمشاركتهم في البرنامج العلمي والتدريبي، مؤكدا أهمية دعم الباحثين والشباب المتخصصين في مجالات المياه والموارد الطبيعية، والعمل على تنمية قدراتهم العلمية والبحثية بما يمكنهم من التعامل مع التحديات المرتبطة بموارد المياه.
تحلية وإعادة استخدام المياه ضمن البرنامج
وتضمنت فعاليات المدرسة مجموعة من الموضوعات العلمية والتطبيقية المرتبطة بمصادر المياه غير التقليدية، وفي مقدمتها تحلية مياه البحر والمياه الجوفية، وإعادة استخدام المياه، وتقنيات معالجة وتنقية المياه.
كما تناول البرنامج الحلول المستدامة لإدارة الموارد المائية، إلى جانب الجانب العملي والتدريبي، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية المتخصصة لدى خبراء وباحثي مركز بحوث الصحراء.
العام الثامن.. استمرار لتأهيل كوادر المياه
ويعكس استمرار تنظيم المدرسة الصيفية للعام الثامن على التوالي أهمية البرنامج في إعداد وتأهيل كوادر علمية وبحثية قادرة على التعامل مع قضايا تحلية المياه وإدارة الموارد المائية غير التقليدية.




كما تمثل المدرسة منصة لتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين المشاركين من الجامعات المصرية والدولية، وربط الجانب العلمي بالتطبيقات العملية في مجال المياه.
شهادات للمشاركين وتعزيز التعاون البحثي
وفي ختام الفعاليات، جرى تسليم المشاركين شهادات المشاركة، مع التأكيد على استمرار التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات في مجالات تحلية المياه وإدارة الموارد المائية غير التقليدية.
وأكدت فعاليات المدرسة أهمية مواصلة الاستثمار في الباحثين والشباب المتخصصين، بما يدعم جهود تطوير حلول مستدامة لمواجهة تحديات المياه وتعظيم الاستفادة من مصادر المياه غير التقليدية.








