رئيس التحرير
عصام كامل

فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة في الخريف لصحة الجسم

فوائد مشروب الزنجبيل
فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة
18 حجم الخط

فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة، مع بداية فصل الخريف وتغير درجات الحرارة، يميل كثير من الأشخاص إلى تناول المشروبات الدافئة التي تمنح الجسم شعورًا بالدفء والراحة، ويأتي مشروب الزنجبيل والقرفة في مقدمة الخيارات التي يمكن الاستمتاع بها خلال هذه الفترة من العام. 
 


ويتميز مشروب الزنجبيل والقرفة بمذاقه المميز ورائحته الدافئة، كما يحتوي الزنجبيل والقرفة على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ما يجعله إضافة مناسبة إلى النظام الغذائي المتوازن.
 

فوائد تناول مشروب الزنجبيل والقرفة
 

وأوضحت الدكتورة مها سيد اخصائية التغذية العلاجية، أن مشروب الزنجبيل والقرفة يعد وسيلة لطيفة لدعم العادات الصحية خلال موسم الخريف، خاصة عند تناوله دون الإفراط في السكر، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.

دعم الجسم بمضادات الأكسدة

يحتوي كل من الزنجبيل والقرفة على مركبات نباتية تعمل كمضادات للأكسدة، وهي مواد تساعد الجسم على مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن نشاط الجذور الحرة.

وتعد مضادات الأكسدة جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الصحي، لذلك يمكن أن يكون إدخال التوابل والأعشاب الغنية بهذه المركبات ضمن الوجبات والمشروبات اليومية وسيلة بسيطة لتنويع مصادر العناصر النباتية في الغذاء.

مشروب دافئ مناسب لأجواء الخريف

من أكثر فوائد هذا المشروب المرتبطة بالخريف أنه يقدم بطريقة دافئة، وهو ما يجعله مناسبًا للأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة. ويمكن أن يساعد تناول مشروب دافئ على الشعور بالراحة والاسترخاء، خاصة في المساء أو بعد العودة إلى المنزل في يوم بارد.

كما أن الحصول على كمية كافية من السوائل يظل مهمًا خلال الخريف، حتى إذا لم يكن الشعور بالعطش واضحًا كما يحدث في الطقس الحار.
 

الزنجبيل ودعم الهضم

ارتبط الزنجبيل منذ فترة طويلة بالاستخدام الغذائي التقليدي للمساعدة على تخفيف بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، كما تشير الدراسات إلى أن مركباته قد يكون لها تأثير في حركة الجهاز الهضمي والشعور بالغثيان لدى بعض الأشخاص.

لذلك يمكن تناول كوب من مشروب الزنجبيل والقرفة بعد وجبة خفيفة، خاصة إذا كان الشخص يستمتع بالمشروبات العشبية الدافئة، مع مراعاة أن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر.
 

مشروب الزنجبيل والقرفة
مشروب الزنجبيل والقرفة

القرفة ودعم النظام الغذائي الصحي

القرفة من التوابل العطرية التي تحتوي على مركبات نباتية، ويمكن استخدامها لإضفاء مذاق حلو نسبيًا على المشروبات دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من السكر.

وهنا تظهر إحدى مزايا المشروب في فصل الخريف؛ إذ يمكن استخدام القرفة مع الزنجبيل والليمون أو شرائح التفاح للحصول على نكهة غنية بدلًا من الاعتماد على المشروبات الساخنة المحلاة بكميات كبيرة من السكر.
 

المساعدة في تقليل الاعتماد على المشروبات السكرية

خلال الأجواء الباردة قد يزداد الإقبال على الشوكولاتة الساخنة والمشروبات المحلاة والقهوة المضاف إليها السكر والكريمة. ويمكن أن يكون مشروب الزنجبيل والقرفة بديلًا أخف إذا تم تحضيره دون سكر أو بكمية صغيرة منه.

وهذا الأمر قد يكون مفيدًا لمن يحاول التحكم في كمية السكر والسعرات الحرارية التي يحصل عليها يوميًا، خاصة إذا أصبح المشروب جزءًا من روتين غذائي متوازن.
 

دعم الشعور بالراحة خلال موسم البرد

يميل الزنجبيل إلى منح الفم والجسم إحساسًا بالدفء بسبب مذاقه الحار المميز، بينما تضيف القرفة نكهة عطرية دافئة. لذلك يمكن أن يكون الجمع بينهما مناسبًا للأجواء الخريفية.

وعند الإصابة باحتقان الأنف أو التهاب الحلق المصاحب لنزلات البرد، قد تمنح المشروبات الدافئة راحة مؤقتة لبعض الأشخاص، لكن لا ينبغي اعتبار الزنجبيل والقرفة علاجًا للعدوى أو بديلًا عن الرعاية الطبية عند الحاجة.
 

طريقة عمل مشروب الزنجبيل والقرفة

يمكن تحضير المشروب بطريقة بسيطة في المنزل. تُضاف قطعة صغيرة من الزنجبيل الطازج المقشر والمقطع إلى كوبين من الماء، مع عود من القرفة، ثم يترك الخليط على نار هادئة لعدة دقائق حتى تتجانس النكهات.

 

بعد ذلك يرفع المشروب من على النار ويترك قليلًا قبل تصفيته وتقديمه دافئًا. ويمكن إضافة بضع قطرات من عصير الليمون لتحسين النكهة. وإذا كانت هناك حاجة إلى التحلية، فمن الأفضل الاكتفاء بكمية صغيرة من العسل أو أي مُحَلٍّ مناسب بدلًا من إضافة كمية كبيرة من السكر.
 

أفضل وقت لتناول مشروب الزنجبيل والقرفة

يمكن الاستمتاع بالمشروب في أوقات مختلفة من اليوم وفقًا لتفضيلات الشخص. وقد يكون مناسبًا في الصباح بدلًا من أحد المشروبات المحلاة، أو بعد الظهر، كما يمكن تناوله مساءً كمشروب دافئ خفيف.
 

ويُفضل عدم الاعتماد عليه بدلًا من الماء، بل اعتباره جزءًا من إجمالي السوائل اليومية. كما يمكن تنويع المشروبات الدافئة خلال الخريف للحصول على نظام غذائي أكثر تنوعًا.
 

نصائح مهمة عند تناول الزنجبيل والقرفة

رغم أن الزنجبيل والقرفة من المكونات الغذائية الشائعة، فإن الإفراط في تناولهما ليس ضروريًا للحصول على فوائدهما. كما يجب الانتباه إلى أن القرفة ليست نوعًا واحدًا؛ فالقرفة الصينية المعروفة باسم كاسيا تحتوي على مادة الكومارين بنسبة أعلى من قرفة سيلان، ولذلك يُفضل تجنب تناول كميات كبيرة منها لفترات طويلة.
 

كما ينبغي على الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة، خصوصًا الأدوية التي تؤثر في تخثر الدم أو مستويات السكر، أو الذين لديهم حالات صحية مزمنة، استشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الزنجبيل أو القرفة بصورة منتظمة.
 

الجريدة الرسمية