رئيس التحرير
عصام كامل

مدحت الزاهد: السادات لم يتخذ القرار الصحيح بالتوقيع على كامب ديفيد واسترداد الأرض كانت له ضريبة

مدحت الزاهد، فيتو
مدحت الزاهد، فيتو
18 حجم الخط

قال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي السابق، إن الرئيس الراحل أنور السادات لم يتخذ القرار الصحيح بالتوقيع على معاهدة كامب ديفيد، موضحًا أن السادات استرد الأرض، لكن كانت هناك ضريبة ارتبطت باستردادها. 

وأشار إلى أن هناك أمورًا كاشفة لهذا الأمر، أبرزها ما كشفه محمد إبراهيم كامل، وزير الخارجية المصري، في كتابه «السلام الضائع في كامب ديفيد»، رغم أنه كان من أشد المتحمسين للاتفاق، وسبق ذلك استقالة إسماعيل فهمي ومحمد رياض، ثم جاء محمد إبراهيم كامل الذي كان لديه اعتقاد بأن المعاهدة ستلحق بنا أضرارًا.

محمد إبراهيم كامل اكتشف أن مصر تُساق إلى سلام منفرد على خطوات مرحلية

وأكد الزاهد، في تصريح لـ«فيتو»، أن محمد إبراهيم كامل اكتشف أن مصر تُساق إلى سلام منفرد على خطوات مرحلية، وإعادة ترتيب كامل لشبكة علاقاتها العربية والدولية، وهو ما تمت ملاحظته، إذ شهدت مصر منذ بداية المبادرة تحولات دون أن تحصل على ما تريد.

وأضاف أن اتفاقي سيناء الأول والثاني كان الهدف منهما تخلي مصر عن دورها العربي وعلاقتها بالاتحاد السوفيتي، لتبقى وحيدة، فضلًا عن القيود المرتبطة بتقسيم سيناء إلى مناطق «أ، ب، ج»، ومنها مناطق منزوعة السلاح وأخرى ذات تسليح محدود، فضلًا عن تجريد العلاقة مع الدول العربية، وهو ما أدى إلى نقل جامعة الدول العربية من مصر إلى تونس، وأعقب ذلك المقاطعة العربية لمصر.

وأشار إلى أن السادات، عند توقيع الاتفاق، طلب من بيجن رفع العلم الفلسطيني فوق أي مبنى في القدس.

بيجن رفض رفع العلم الفلسطيني على مباني القدس

وواصل الزاهد حديثه قائلًا: عند توقيع الاتفاق، طلب الرئيس السادات من مناحم بيجن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، رفع العلم الفلسطيني على كل مبنى في القدس، لكنه رفض، وبعدها أعلن أن القدس عاصمة لإسرائيل.

وتابع أن استرداد الأرض كان يمكن أن يحدث بالتعاون المصري مع سوريا ومحيطها العربي، بدلًا من هذا الاتفاق الذي جعل إسرائيل، بحسب تعبيره، تتحرك في المنطقة دون حسيب أو رقيب.

 

الجريدة الرسمية